جانب من تظاهر سابقة
جانب من تظاهر سابقة

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن السياسيين العراقيين هم المسؤولون بالدرجة الأولى عن صناعة الأزمات التي تمر بها بلاده خلال الفترة الحالية.
 
وأضاف المالكي، في كلمة ألقاها في مؤتمر عقد ببغداد، أن العملية السياسية تسير على وتيرة مستقرة لولا بعض السياسيين الذين يسعون بالدرجة الأساس إلى صناعة الأزمات خدمة لمصالحهم الخاصة.
 
واتهم المالكي جهات لم يسمها بالعمل على إعادة حزب البعث المحظور في العراق.
 
تظاهرات متفرقة

يأتي هذا فيما شهدت سبع محافظات في وسط العراق وجنوبه السبت تظاهرات شارك فيها المئات للمطالبة بإلغاء رواتب التقاعد للنواب وامتيازات أصحاب الدرجات الخاصة من موظفي الحكومة.
 
وقد منعت قوات الأمن عشرات المتظاهرين وسط بغداد من الاحتجاج.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أياد الملاح من بغداد:
​​
​​ 
على صعيد أمني آخر، أفاد مراسل "راديو سوا" في الموصل شمال العراق أحمد الحيالي بأن مسلحين مجهولين أقدموا على قتل مراسل قناة الشرقية التلفزيونية في المدينة محمد كريم والمصور محمد غانم بأسلحة كاتمة للصوت في سوق السرج خانة وسط الموصل أثناء  تصوير برنامج يطلق عليه اسم  "يوميات مدينة".

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.