موقع انفجار سيارة ملغومة في منطقة بغداد الجديدة في العاصمة العراقية الاثنين
موقع انفجار سيارة ملغومةفي العراق-أرشيف

قالت الشرطة ومصادر طبية إن انتحاريا يقود شاحنة ملغومة اقتحم مدرسة ابتدائية في شمال العراق الأحد وفجر نفسه مما أسفر عن مقتل 15 تلميذا وناظر المدرسة.

وجاء الهجوم بعد دقائق من تفجير انتحاري استهدف مركزا للشرطة في بلدة تلعفر أيضا الواقعة على بعد نحو 70 كيلومترا شمال غربي مدينة الموصل، التي يتمركز فيها إسلاميون سنة وغيرهم من المسلحين.

ولم يسقط أي ضحايا في هجوم مركز الشرطة.

وأكد قائم مقام قضاء تلعفر عبد العال عباس أن انتحاريا هاجم مركز شرطة القرية وبعد مرور دقائق اقتحم انتحاري بشاحنة مفخخة مدرسة ابتدائية مجاورة للمركز، مشيرا إلى أن عشرات الأطفال لا يزالون تحت الانقاض.

وأكد مراسل "راديو سوا" في نينوى أحمد الحيالي أن السلطات أعلنت حظر التجوال في القضاء حتى إشعار آخر :

​​
​​
وقال النائب التركماني السابق فوزي ترزي إن "التركمان  يتعرضون لعمليات إبادة ممنهجة"، مشيرا إلى "تعرض الأهالي التركمان للظلم في العهدين السابق والحالي":

​​
​​
وفي بغداد أصيب أربعة من زوار الإمام محمد الجواد في هجوم مسلح في منطقة الملحانية جنوبي بغداد، نصفهم بحالة خطرة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.