جنود عراقيون يدلون بأصواتهم في الانتخابات السابقة
عراقيون يدلون بأصواتهم-أرشيف

من المقرر أن يصوت مجلس النواب العراقي الاثنين على مشروع تعديلات قانون الانتخابات، رغم إصرار النواب الأكراد على تعديل بعض بنود المشروع.

يأتي هذا، في الوقت الذي دعا فيه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف جميع الأطراف إلى تسوية ملائمة لمشروع قانون الانتخابات.

وقال النائب التركماني أرشد الصالحي، في اتصال مع "راديو سوا"، إن التركمان والعرب قدموا تنازلات كبيرة لتمرير مشروع القانون، وإن جلسة البرلمان الاثنين ستحدد وجهة قانون الانتخابات الجديد.

وأضاف أن الأكراد يهددون بالانسحاب من الانتخابات إذا تم إقحام المواد التي تتعلق بكركوك في قانون الانتخابات:

​​
وأعرب نائب رئيس ائتلاف الكتل الكردستانية محسن سعدون عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بشأن هذا القانون، مشيرا إلى أن "الأكراد لا يقبلون أن يتم الإشارة إلى كركوك وحدها في هذا القانون وهذا اعتراضنا".

​​
​​
وشدد رئيس كتلة الفضيلة النيابية عمار طعمة في حديث لـ"راديو سوا"، على أن أعضاء الكتلة لن يصوتوا على زيادة مقاعد مجلس النواب الذي يتضمنه مشروع تعديل القانون، خاصة مع زيادة مطالب المواطنين بالتقليل من امتيازات أعضاء المؤسسة البرلمانية:

​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.