نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تأجيل الانتخابات النيابية المقرر إجراؤها العام المقبل، لما لذلك من أثر على مصداقية الحكومة ومجلس النواب والكتل السياسية كافة، بحسب وصفه.
 
ودعا المالكي خلال كلمته الأسبوعية التي ألقاها الأربعاء، مجلس النواب إلى اعتماد نظام القائمة المفتوحة والدوائر المتعددة في انتخابات الثلاثين من أبريل/نيسان المقبل، لتجاوز الخلافات السياسية:

​​
​​
وأكد المالكي أن دعوته تهدف إلى الحرص على عدم إرباك العملية الانتخابية في البلاد، وإتاحة الوقت الكافي لإنجازها :

​​
​​
تحذير من تأخير قانون الانتخابات
 
في غضون ذلك، أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات أن تأخير تشريع قانون الانتخابات سيربك عمل المفوضية.
 
وقال الناطق باسم المفوضية صفاء الموسوي لـ"راديو سوا" إن تأخير القانون سيكون له أثر سلبي على عمل المفوضية بشكل أو بآخر، لكنه قلل من تأثير هذا التأخير على عمل المفوضية إذا كان تأخيرا لفترة محدودة:

​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.