المنتخب العراقي لكرة القدم
المنتخب العراقي لكرة القدم

حذر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من مغبة تدخل الحكومة العراقية في شؤون اللعبة، مطالبا الاتحاد العراقي بتوضيحات حول تأثير الحكومة في قرار مشاركة المنتخب العراقي بالنسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج 22.

وجاء على الموقع الرسمي للاتحاد القاري أن "رؤساء اتحادات كرة القدم في الدول المشاركة في كأس الخليج وافقوا بالإجماع على نقل البطولة من مدينة البصرة في العراق إلى مدينة جدة في السعودية، وذلك بسبب عدم اكتمال أعمال البنية التحتية وقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم باستمرار فرض الحظر على إقامة المباريات الدولية في العراق".

وانتقد الاتحاد الآسيوي تدخل الحكومة في الرياضة بعد أن أعلنت بغداد انسحاب المنتخب من البطولة، قائلا إن الاتحاد العراقي هو الوحيد الذي يمتلك حق تقرير مشاركة المنتخب الوطني حسب مصالح الفريق والجماهير وبقية أطراف اللعبة، و"يجب ألا تتدخل الحكومة في شؤون كرة القدم".

ويشار إلى أن الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم لا يسمحان بأي تدخل حكومي أو أي أطراف أخرى غير معنية في شؤون كرة القدم.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.