انفجار سيارة مفخخة في العراق- أرشيف
انفجار سيارة مفخخة في العراق- أرشيف

قتل 20 شخصا على الأقل في أعمال عنف في العراق الخميس، بينهم أربعة من عناصر الصحوة وثمانية متمردين قتلتهم قوات الأمن.
 
وهاجم مسلحون في سامراء شمال بغداد نقطة تفتيش لقوات الصحوة فقتلوا عنصرين من هذه الميليشيات المناهضة لتنظيم القاعدة، في حين قتل عنصران آخران في هجوم مماثل وقع قرب بعقوبة شمال العاصمة أيضا.
 
وشمال شرق بعقوبة انفجرت قنبلة على قارعة طريق مما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة ثالث بجروح.
 
وفي العاصمة بغداد أسفرت انفجارات عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 11 آخرين، في حين قتل صاحب متجر في هجوم آخر. كذلك عثرت الشرطة على جثة رجل عليها آثار تعذيب وطلقات نارية، ويعتقد أنه قتل الخميس.
 
وفي الرمادي غربي العاصمة قتل مسلحون رجلا باطلاق النار عليه، بحسب ما افاد شقيقه وهو مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية.
 
وفي محافظة كركوك قتل مسلحون شخصا واحدا في حين قتلت قوات الامن ثمانية متمردين خلال عملية أمنية القت خلالها القبض أيضا على حوالى 60 شخصا، بحسب ما افاد ضابط في قوات الامن.
 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.