شاحنة ملغومة بعد الانفجار، أرشيف
شاحنة ملغومة بعد الانفجار- أرشيف

قتل 11 شخصا على الأقل وأصيب 43 آخرون بجروح في هجوم انتحاري في قرية الموفقية، التي تسكنها غالبية من قومية الشبك في ناحية برطلة شرقي الموصل.

وقال مراسل "راديو سوا" في محافظة نينوى أحمد الحيالي، إن الهجوم وقع في الساعة السادسة صباحا، نفذه انتحاري يقود شاحنة ملغومة استهدف تجمعا للمجرين الشبك في الموصل.

واتهم مصدر أمني رفض الكشف عن اسمه تنظيم دولة العراق الإسلامية التي تتبع القاعدة بالوقوف وراء الهجوم.

من جانب آخر، جدد عضو تجمع الشبكة الديمقراطية قصي عباس مطالبته بحماية القرى والمناطق التي يقطنها الشبك، عبر السماح لهم تولي شؤون الأمن في مناطقهم.

مزيد من التفاصيل في تقرير أحمد الحيالي من الموصل:

​​
​​
الخوف يحرم السكان من الاحتفال بالعيد

وتتزامن هذه الهجمات مع الاحتفال بعيد الأضحى في الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

وقد وضع الخوف من الهجمات المتزايدة حاجزا أمام الاحتفال بالعيد، حيث امتنع العديد من سكان هذه المدينة عن التوجه إلى الأماكن العامة والقيام بالزيارات التقليدية، متحصنين في منازلهم ومناطقهم.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.