انفجار عبوة ناسفة في بغداد -أرشيف
انفجار عبوة ناسفة في بغداد - أرشيف

قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب 20 آخرون بينهم قائممقام قضاء راوة في محافظة الأنبار غربي العراق في هجمات انتحارية بسيارات ملغومة وأحزمة ناسفة استهدفت مباني حكومية في القضاء الواقع قرب الحدود مع سورية.

وأفادت مصادر أمنية بأن الهجمات التي نفذها خمسة يرتدون أحزمة ناسفة إضافة إلى ثلاثة آخرين يقودون سيارات ملغومة، استهدفت مبنى قائممقامية راوة ومركز الشرطة وحاجزا رئيسياً للجيش قبل ظهر الأحد.

قال الضابط برتبة نقيب محمد أحمد الراوي إن الهجوم على مبنى القائممقامية وقع أثناء اجتماع المجلس المحلي، وأضاف أن "الوضع لا يزال مربكا، والطائرات العسكرية تحوم فوق البلدة".

مقتل ستة مدنيين في سامراء

وفي هجوم آخر، قتل ستة مدنيين وأصيب خمسة بجروح في هجوم بسيارة ملغومة وعبوة ناسفة استهدف موكب مدير شرطة ناحية الركة جنوب سامراء.

وأوضحت مصادر أمنية لـ"راديو سوا"، أن أربعة من أبناء عم مدير شرطة الركة المقدم نافع العزاوي واثنين من أفراد حمايته لقوا مصرعهم في الهجوم.

مزيد من التفاصيل حول الهجمات في العراق الأحد في تقرير مراسل "راديو سوا" علاء حسن:

​​
​​

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.