جانب من مسيرات عاشوراء
جانب من مسيرات عاشوراء

 قتل 44 شخصا و أصيب العشرات في هجمات استهدفت الشيعة في العراق من بينها هجوم انتحاري وسط موكب ديني، رغم الاجراءات الأمنية المشددة في مدينة كربلاء التي يتدفق عليها الشيعة لأحياء الذكرى السنوية لمقتل الإمام الحسين.

وتأتي هذه الهجمات فيما يتجمع عشرات آلاف الزوار الأجانب في مدينة كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء التي تجري في هذا الوقت من السنة، وذلك رغم الهجمات المتكررة التي يشنها مسلحون خلال مثل هذه الاحتفالات في السنوات الماضية.

فقد فجر مهاجم يرتدي حزاما ناسفا كان يرتديه وسط تجمع لأبناء الطائفة الشيعية، معظمهم من الأكراد، في ناحية السعدية في ديالى شرق العراق، ما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل وإصابة 67 آخرين بجروح.

وأفادت هذه المصادر بأن معظم الجرحى نقلوا إلى المستشفيات في منطقة كردستان العراق شمال البلاد.

وفي واسط جنوب البلاد، فقد لقي ثمانية أشخاص مصرعهم وأصيب 20 آخرون بجروح في هجومين متزامنين استهدفا تجمعا آخر في ناحية الحفرية.

مزيد من التفاصيل عن هذا الهجوم في تقرير مراسل "راديو سوا" حسين الشمري:

​​
وتأتي هذه الهجمات غداة مقتل 20 شخصا في هجمات مماثلة على الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية.

وغالبا ما تشهد مناسبة إحياء ذكرى عاشوراء أعمال عنف تقوم بها مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة.

وينظم مئات الآلاف من المسلمين الشيعة في هذه المناسبة مواكب، وينصبون خياما يوزع فيها الطعام على المارة، بينما يتجمع عدد هائل في كربلاء حيث ضريح الإمام الحسين.

ولقي أكثر من 5600 شخص مصرعهم منذ بداية السنة منهم 964 في أكتوبر/تشرين الأول، وهو الشهر الأكثر دموية منذ أبريل/نيسان 2008، كما تفيد الأرقام الرسمية.

عراقي يحيي شعائر عاشوراء
عراقي يحيي شعائر عاشوراء

أدت هجمات في عدة مدن عراقية استهدف أحدها موكبا دينيا في ديالى، إلى مقتل وإصابة العشرات بجروح الأربعاء.
 
فقد استهدفت ثلاث عبوات ناسفة موكب عزاء أثناء إحياء ذكرى عاشوراء وسط بعقوبة شرقي البلاد، وأودت بحياة ثمانية أشخاص على الأقل، حسبما أفادت مصادر أمنية في تصريح لـ"راديو سوا".
 
غير أن مدير إعلام دائرة الصحة في المحافظة فارس العزاوي أوضح أن حصيلة الانفجارات بلغت قتيلين و40 جريحا حالتهم الصحية مستقرة.
 
وقال المتحدث باسم شرطة ديالى المقدم غالب عطية إن السلطات تمكنت من اعتقال اثنين يشتبه بضلوعهما في التفجيرات.
 
وتأتي هذه الهجمات على الرغم من الإجراءات الأمنية التي اتخذتها السلطات في المحافظة لحماية مواكب العزاء.
 
هجوم انتحاري في صلاح الدين
 
وفي محافظة صلاح الدين، لقي 10 أشخاص مصرعهم وأصيب 11 آخرون بجروح جراء انفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري عند حاجز للشرطة شرق مدينة تكريت.
 
كما استهدفت عبوة ناسفة دورية للجيش في قضاء بيجي شمال تكريت، وأدى انفجارها إلى جرح أربعة من الجنود.
 
وفي نفس السياق، أشارت مصادر أمنية إلى مقتل أربعة من عناصر القاعدة وإصابة ثلاثة من الجنود في اشتباكات اندلعت في منطقة الجزيرة شمال غرب مدينة تكريت، فيما تمكنت قوات الأمن من تدمير مخبأ للقاعدة ومصادرة سيارة تحمل كمية من الأسلحة والمتفجرات.
 
أما في بغداد، فقد أصيب ثلاثة من عناصر الشرطة بجروح في انفجار استهدف دورية تابعة للشرطة قرب أحد الأسواق في قضاء أبو غريب، في حين اغتال مسلحون قائم مقام في الأنبار خلال تفقده أحد المشاريع في منطقة جبيل جنوب الفلوجة، حسب مصدر أمني من شرطة المحافظة.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد جواد:
 
 
​​