احتجاجات سنية ضد رئيس الوزراء العراقي في الأنبار
احتجاجات سنية ضد رئيس الوزراء العراقي في الأنبار

وأفادت مراسلة راديو سوا رنا عزاوي بأن قوات الأمن العراقية اشتبكت مع الحرس الخاص للنائب السبت وقتلت خمسة أشخاص على الأقل بينهم شقيق النائب وأفراد من الحرس بالإضافة إلى سيدتين من العائلة.

وفي تصريح لراديو سوا، استنكر رئيس مجلس المحافظة صباح الحلبوسي اعتقال القوات العراقية للنائب العلواني بالنظر للحصانة التي يتمتع بها. وأكد أن هذه العملية تعد خرقا للأعراف وللقوانين.

​​
وأفاد قائد القوات البرية الفريق الأول الركن علي غيدان من جانبه لقناة العراقية الشبه رسمية بأن القوات الأمن كانت تحاول اعتقال علي شقيق النائب بتهمة التورط في هجمات أسفرت عن مقتل جنود عراقيين في الأنبار.

ويعتبر العلواني من الشخصيات الهامة المشاركة في حركة الاحتجاج السنية في محافظة الأنبار اعتراضا على تهميش الحكومة لهذه الطائفة.

وتشهد المحافظة منذ 21 من الشهر الجاري عملية عسكرية واسعة النطاق تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود.

وأطلق رئيس الحكومة نوري المالكي على هذه العملية اسم "ثأر القائد محمد".

قوات من الجيش العراقي
قوات من الجيش العراقي

وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسالة إلى عشائر الأنبار لرفع خيامها من ساحات الاعتصام محذرا من مغبة عدم فض الاعتصامات بصورة سلمية.

وكان رئيس الوزراء العراقي قال في وقت سابق إن "ساحة الاعتصام في محافظة الأنبار تحولت إلى مقر للقاعدة وعلى المعتصمين فيها مغادرتها قبل أن تتحرك القوات المسلحة لإنهائها ".

مزيد من التفاصيل في تقرير رنا العزواي.


وفي سياق متصل تواصل القوات الأمنية عملياتها العسكرية ضد الجماعات  المسلحة في الأنبار، وتلاحق وحدات من الجيش عناصر مسلحة من تنظيم القاعدة في المحافظة.

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة عن اعتقال 60 شخصا ضمن عملية "ثأر القائد محمد" الجارية حاليا في صحراء الأنبار.

مزيد من التفاصيل في تقرير أحمد جواد من بغداد:  

​​