عراقيون يتظاهرون في بغداد يوم 28 ديسمبر احتجاجا على اعتقال النائب أحمد العلواني
عراقيون يتظاهرون في بغداد يوم 28 ديسمبر احتجاجا على اعتقال النائب أحمد العلواني

قررت القائمة العراقية الوطنية الأحد إرسال وفد للتفاوض مع الحكومة بشأن تهدئة الأوضاع في محافظة الأنبار إثر اعتقال النائب أحمد العلواني السبت.

وقال رئيس القائمة إياد علاوي إن الوفد سيحمل عددا من المطالب إلى رئيس الوزراء نوري المالكي بينها إطلاق سراح العلواني والاعتذار له.

واستعرض علاوي في مؤتمر صحافي عقده في بغداد الأحد، المطالب التي سيحملها الوفد:

​​
وقال رئيس القائمة العراقية إن اجتماع أعضاء القائمة شدد على مساندة القوات العسكرية التي تواجه الإرهاب والإرهابيين حسب تعبيره، وطالب تلك القوات بمواجهة الميليشيات المسلحة غير النظامية.

من جهة أخرى قال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح الحلبوسي إن قوات الجيش تنتشر بكثافة على أطراف المحافظة. وأضاف في اتصال مع "راديو سوا" أن المجلس بحث مع وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي سحب الجيش من الأنبار وحل الأزمة سلميا.

​​
وطالب الحلبوسي بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، ودعا إلى الإفراج عن النائب العلواني فورا.

وكان مجلس محافظة الأنبار قد أصدر عقب اجتماع عقده الأحد، قرارا بإزالة ساحات الاعتصام في المحافظة، بناء على اتفاق مع الحكومة المركزية، يقضي بإطلاق سراح النائب أحمد العلواني وسحب قوات الجيش من داخل مدن المحافظة.

فالح العيساوي نائب رئيس المجلس تحدث لـ"راديو سوا" عن هذا الاجتماع:

​​
العلواني لازال رهن الاعتقال

وكانت عضو البرلمان العراقي عن محافظة الأنبار سميعة الغلاب قد نفت أنباء تحدثت عن الإفراج عن العلواني الذي اعتقل السبت إثر مواجهة مع القوات الأمنية أسفرت عن مقتل شقيقه وعدد من أفراد حمايته.

وقالت الغلاب في لقاء مع "راديو سوا" إنه كان منتظرا استلام العلواني من السلطات العراقية في وقت سابق.

​​
وفي السياق ذاته، قال النائب خالد العلواني إن إطلاق خبر الإفراح عن النائب أحمد العلواني هو من أجل تهدئة الشارع في محافظة الأنبار، حسب تعبيره. وأضاف لـ"راديو سوا":

​​
وقد شجب رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي عملية اعتقال العلواني، وقال في بيان أصدره إن هذا الاعتقال يشكل سابقة خطيرة، على حد وصفه. وشدد على أن العلواني يتمتع بالحصانة البرلمانية.

لكن قائد القوات البرية العراقية الفريق أول الركن علي غيدان قال لـ"راديو سوا" إن القوات العراقية نفذت مذكرة اعتقال بحق العلواني.

​ويعتبر العلواني من الشخصيات الهامة المشاركة في حركة الاحتجاج السنية في محافظة الأنبار اعتراضا على "تهميش الحكومة لهذه الطائفة".

استمرار حظر التجوال

وتأتي التطورات فيما تواصل السلطات العراقية فرض حظر التجوال في مدن محافظة الأنبار لليوم الثاني على التوالي. وتشهد المحافظة إغلاقا كاملا للأسواق والدوائر الرسمية والخدمية كافة.

وكانت السلطات قد أعلنت السبت حظرا تاما للتجوال في الرمادي وباقي مدن المحافظة، في أعقاب اعتقال العلواني.
​​
وتشهد الأنبار منذ 21 من الشهر الجاري عملية عسكرية واسعة النطاق تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، على خلفية مقتل 16 عسكريا من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكرا تابعاً لتنظيم القاعدة، بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود.

احتجاجات سنية ضد رئيس الوزراء العراقي في الأنبار
احتجاجات سنية ضد رئيس الوزراء العراقي في الأنبار

وأفادت مراسلة راديو سوا رنا عزاوي بأن قوات الأمن العراقية اشتبكت مع الحرس الخاص للنائب السبت وقتلت خمسة أشخاص على الأقل بينهم شقيق النائب وأفراد من الحرس بالإضافة إلى سيدتين من العائلة.

وفي تصريح لراديو سوا، استنكر رئيس مجلس المحافظة صباح الحلبوسي اعتقال القوات العراقية للنائب العلواني بالنظر للحصانة التي يتمتع بها. وأكد أن هذه العملية تعد خرقا للأعراف وللقوانين.

​​
وأفاد قائد القوات البرية الفريق الأول الركن علي غيدان من جانبه لقناة العراقية الشبه رسمية بأن القوات الأمن كانت تحاول اعتقال علي شقيق النائب بتهمة التورط في هجمات أسفرت عن مقتل جنود عراقيين في الأنبار.

ويعتبر العلواني من الشخصيات الهامة المشاركة في حركة الاحتجاج السنية في محافظة الأنبار اعتراضا على تهميش الحكومة لهذه الطائفة.

وتشهد المحافظة منذ 21 من الشهر الجاري عملية عسكرية واسعة النطاق تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، على خلفية مقتل 16 عسكرياً من الفرقة السابعة أثناء مداهمتهم وكراً تابعاً لتنظيم القاعدة بينهم قائد الفرقة السابعة في الجيش اللواء الركن محمد الكروي وعدد من الضباط والجنود.

وأطلق رئيس الحكومة نوري المالكي على هذه العملية اسم "ثأر القائد محمد".