عناصر من الجيش العراقي
عناصر من الجيش العراقي

أمر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الجيش بالانسحاب من المدن وتسليم مهام الأمن فيها إلى الشرطة المحلية، وذلك غداة اشتباكات ومعارك تبعت قرار إزالة خيم المعتصمين المعارضين لحكومته في محافظة الأنبار غربي البلاد. 
 
وقال المالكي في بيان موجه إلى الشعب العراقي أصدره الثلاثاء،"الآن لتتفرغ القوات المسلحة لإدامة زخم عملياتها في ملاحقة أوكار القاعدة في صحراء الأنبار ولينصرف الجيش إلى مهمته مسلّما إدارة المدن بيد الشرطة المحلية والاتحادية بعد هذا النجاح".
 
وحث المالكي العراقيين على مساعدة القوات المسلحة على ملاحقة المسلحين وعناصر تنظيم القاعدة.
 
كما دعا رئيس الوزراء العراقي السياسيين إلى اتخاذ مواقف حكيمة غير منفعلة بالأحداث والابتعاد عن أي موقف يمكن أن يصنف لصالح القاعدة و"الإرهاب والطائفيين" وإلغاء فكرة الانسحابات من الحكومة والبرلمان.
 
وأوضح المالكي أن ساحة الاعتصام في الأنبار أصبحت طيلة السنة الماضية "مصدر قلق وأذى للناس وخرجت من سياقها إلى سيطرة الجماعات الإرهابية التي تريد فرض سلوكياتها الخاصة على المحافظة ومصادرة حريات الناس وكراماتهم وانتهاك حرماتهم".
 
وأشار في هذا السياق إلى أن الدخول إلى الساحة وإخلائها سلميا جاء استجابة من الحكومة بالتعاون مع الحكومة المحلية وشيوخ القبائل ورجال الدين.
 
وكان قرار إزالة خيم المعتصمين قد أدى إلى اندلاع معارك واشتباكات بين قوات الجيش وأبناء عشائر في المحافظة، أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة عشرات آخرين بجروح خلال اليومين الماضيين.
 
وأكد المالكي على ضرورة توجيه جهد الوزارات إلى الأنبار لتوفير الخدمات المطلوبة وإصلاح الخط السريع الذي نسف تنظيم القاعدة جسوره وتوفير الحماية اللازمة للمسافرين وفتح الحدود الدولية على مدار الساعة أمام حركة المسافرين والبضائع، والتواصل مع دول الجوار لتعود الحياة وينتعش الاقتصاد.
 
قبول استقالة وزراء القائمة العراقية
 
وأعلنت مريم الرئيس، مستشارة رئيس الوزراء، أن المالكي قبل استقالة وزراء القائمة العراقية الذين  قاطعوا جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء.
 
وأضافت الريس في اتصال مع "راديو سوا"، أن المالكي سيكلف الأربعاء وزراء جدد لمناصب المستقيلين:
 
​​
ولدى القائمة العراقية تسع حقائب وزارية في الحكومة الحالية.
 

الدخان يتصاعد من موقع اشتباكات الرمادي
الدخان يتصاعد من موقع اشتباكات الرمادي

قتل أربعة أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في تجدد للاشتباكات بين القوات الحكومية وأبناء العشائر في محافظة الانبار الثلاثاء، بعد يوم من فض اعتصام مناهض لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي. 
 
وقالت مصادر أمنية إن القتلى هم جندي قناص وثلاثة من مسلحي أبناء العشائر سقطوا خلال اشتباكات وقعت في منطقة الحميرة غربي مدينة الرمادي.
 
كانت وحدات من الجيش العراقي  قد انتشرت في مناطق متفرقة غربي مدينة وعلى أطرفها، حيث تقع اشتباكات متقطعة، حسبما أفادت مصادر أمنية.
 
وأفاد مراسل "راديو سوا" بأن خمسة من عناصر الجيش والشرطة أصيبوا بجروح خلال هجمات تعرضت لها دوريات أمنية في الفلوجة وقصف بقذائف الهاون استهدف مقرا للجيش شمالي الرمادي.
 
ودعا مبعوث الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف، الأطراف المتنازعة إلى ضبط النفس، وقال إن التطورات الحالية في الأنبار مقلقة، ودعا الجميع إلى الالتزام بالاتفاقات التي تم التوصل إليها في اليومين الأخيرين بين ممثلي الحكومة والعشائر في الأنبار.
 
تسعة قتلى في هجمات متفرقة
 
ولقي تسعة من عناصر الجيش بينهم ضابطان مصرعهم في انفجار في ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل.
 
وقال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة فلاح الخفاجي لـ "راديو سوا"، إن الانفجار وقع في منزل في قرية صنيديج خلال عملية تفتيش للتأكد من خلوه من المتفجرات.
 
وجاء الحادث بعد تفجير عدد من المنازل في القرية تعود لعدد من العائلات التي تم تهجيرها من القرية قبل أيام دون وقوع خسائر بشرية.
 
وفي حادث منفصل، فجر مسلحون بالطريقة ذاتها منزلا في منطقة المشاهدة شمالي بغداد، ما أدى إلى إصابة أحد ساكنيه بجروح. وفي المنطقة ذاتها قال مصدر أمني إن مسلحين زرعوا شارعا رئيسيا بالعبوات ويجري العمل على إبطال مفعولها.
 
وكان فريق من مكافحة المتفجرات قد أبطل مفعول عبوات أخرى وضعت في منزلين بهدف تفجيرهما في منطقة الري جنوب غربي بغداد.
 
وأدى هجوم بقذائف الهاون استهدف حيا سكنيا في منطقة التويثة جنوبي بغداد إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة أربعة آخرين.
 
وفي منطقة أبو غريب، قتل ثلاثة من الشرطة في هجوم شنه مسلحون على إحدى نقاط التفتيش في قرية عرب جلوب.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" أحمد جواد من بغداد:
 

​​