مسلحون في مدينة الرمادي- أرشيف
مسلحون في مدينة الرمادي- أرشيف

تستعد القوات العراقية لشن "هجوم كبير" في مدينة الفلوجة التي تشهد قتالا ومعارك منذ عدة أيام بين العشائر والجيش من جهة وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى.

قال مسؤولون عراقيون إن طرد مقاتلي ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" من مدينتي الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد، قد يستغرق أياما.

وأكد القائد العسكري لمنطقة الأنبار، الفريق رشيد فليح في حديث متلفز، أن مقاتلي العشائر هم من يخوضون العملية على الأرض ضد عناصر التنظيم المتطرف، فيما يوفر سلاح الجوي العراقي دعما جويا لهم.

علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، قال من جهته، إن العملية العسكرية في الأنبار لن تستغرق وقتا طويلاً في ظل تعاون العشائر مع الجيش.

الفلوجة بيد عشائر الأنبار (10:53 بتوقيت غرينتش)

استعاد أبناء العشائر في محافظة الأنبار العراقية السيطرة على مدينة الفلوجة الأحد بعدما فرض تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" سيطرته على أجزاء كبيرة من المدينة السبت، فيما تواصلت الاشتباكات في مدينة الرمادي.

وأفاد عدد من شيوخ العشائر في الفلوجة بأن الوضع في المدينة بات تحت سيطرتهم وأنه تم اعادة افتتاح بعض المؤسسات الحكومية الحيوية الأحد.

وتأتي هذه التطورات الميدانية، فيما يوجه الجيش العراقي نيران مدفعيته على بعض أحياء المدينة.

وقال الشيخ محمد مرضي في اتصال مع "راديو سوا"، إن الطرق من وإلى الفلوجة مغلقة تماما، وأن القصف المدفعي يستهدف أحياء في المدينة الواقعة على بعد 60 كيلومترا من العاصمة بغداد.

وكان مسؤولون عراقيون قد أفادوا السبت بأن الفلوجة اصبحت خارج سيطرة الدولة بعد معارك دامية انتهت بسيطرة الدولة الإسلامية "داعش" على أجزاء كبيرة من المدينة.

وفي الرمادي، تدور اشتباكات متقطعة منذ الصباح داخل المدينة بين قوات الأمن ومسلحي العشائر من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة ثانية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

 

​​

العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين (يمين) وليندسي غراهام
العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين (يمين) وليندسي غراهام

زيد بنيامين - واشنطن

دعا عضوان نافذان في الحزب الجمهوري الإدارة الأميركية لتغيير سياساتها في كل من العراق وسورية في أعقاب نجاح تنظيم القاعدة في استعادة السيطرة على مدينة الفلوجة العراقية.
 
ووجه العضوان في مجلس الشيوخ الأميركي جون ماكين وليندسي غراهام انتقادات قاسية بحق إدارة الرئيس باراك أوباما وذلك في أعقاب سيطرة الدولة الإسلامية في العراق والشام على مناطق في محافظة الأنبار غرب العراق بما فيها مدينة الفلوجة.
 
وقالا في بيان مشترك نشر السبت إن الرئيس أوباما خدع الأميركيين من خلال التصوير بأن القادة العراقيين كانوا يريدون خروج القوات الأميركية تماماً من العراق.
 
وأشار الرجلان إلى أن التوقعات التي أطلقها كثيرون في واشنطن بأن التنظيمات الجهادية ستملى الفراغ الذي ستتركه القوات الأميركية بانسحابها من العراق تتحقق اليوم فعلياً وأكدا أن العديد من الجنود الأميركيين الذين ضحوا في الفلوجة يتساءلون اليوم إن كانت هذه التضحيات قد ذهبت أدراج الرياح.
 
وكانت القوات الأميركية قد خسرت نحو 100 جندي خلال معركة وقعت عام 2004 لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة بعد أن أعلن تنظيم القاعدة وقتها إقامة إمارة إسلامية فيها. كما قتل نحو ثلث الجنود الأميركيين في حرب العراق في محافظة الأنبار وفق إحصائية نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأسبوع الجاري.
 
تقول الخبيرة في شؤون تنظيم القاعدة في العراق في معهد دراسات الحرب جيسكا لويس لـ"راديو سوا" إن الحل لأزمة القاعدة في العراق يبدأ من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتضيف "المالكي يريد تدمير الدولة الإسلامية في العراق والشام فعلياً، ولكنه يتخذ الطريق الخاطئ لتحقيق ذلك خصوصا حينما لا يفرق بين السُنة والدولة الإسلامية، ويعتقد أن أفضل مستقبل للعراق حينما يكون لديه هذا النفوذ الواسع له فقط دون الآخرين. هذه السياسات تعاكس أهداف المالكي التي يريد تحقيقها".
 
تقرير زيد بنيامين، مراسل "راديو سوا" في واشنطن: 

​​