مخلفات الاشتباكات بين القوات العراقية والمسلحين
مخلفات الاشتباكات بين القوات العراقية والمسلحين

ناشد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عشائر وسكان مدينة الفلوجة  طرد تنظيم القاعدة لتجنب القصف و"أخطار المواجهات المسلحة"، وذلك في الوقت الذي تتواصل فيه الاشتباكات بين أبناء العشائر ومسلحين متشددين في الفلوجة والرمادي.
 
وقالت قناة العراقية شبه الرسمية إن رئيس الوزراء الذي يشغل أيضا منصب القائد العام للقوات المسلحة، أمر الجيش في بيان مقتضب أصدره الاثنين، بعدم ضرب الأحياء السكنية في الفلوجة، بعد أن أفادت تقارير بتعرض مناطق لقصف مدفعي من جانب القوات العراقية خلال الأيام الماضية.
 
ويأتي نداء المالكي في الوقت الذي تستعد فيه القوات العراقية لشن هجوم كبير في الفلوجة للتصدي لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" التي سيطر عناصرها لفترة وجيزة على أحياء في الفلوجة والرمادي.
 
استمرار الاشتباكات
 
وتواصلت، في غضون ذلك، المعارك شمال الفلوجة وشرقها في وقت مبكر من صباح الاثنين، فيما أكد شهود تعرض قاعدة طارق العسكرية للقصف نفذته مجموعات تابعة لـ "داعش".
 
وأفادت مراسلة "راديو سوا" بأن الاشتباكات بين أبناء العشائر ومسلحي القاعدة متواصلة، وأنها لم تتوقف رغم تقدم العشائر في عدة مناطق الأحد.
 
وقال الشيخ رافع عبد الكريم الفهداوي أحد شيوخ العشائر في الرمادي إن أبناء العشائر تمكنوا بالتعاون مع أفراد الجيش من طرد المسلحين من منطقة البوبالي.
 
وطالب الفهداوي العشائر الأخرى بمنع المسلحين من الدخول إلى المناطق السكنية مشيرا إلى وجود قناصين من المسلحين يعتلون أسطح بعض المنازل.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​​

وفي سياق متصل توقع رئيس مجلس إنقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس، دخول قوات الجيش إلى الفلوجة في غضون ثلاثة أيام.
 
وقال الهايس في تصريح لـ "راديو سوا"، إن الوضع في محيط الفلوجة شبه مستقر، مشيرا إلى أن المسلحين سيطروا على داخل المدينة، بعد أن استخدموا المدنيين كدروع بشرية، الأمر الذي منع القوات العراقية من الدخول:
 

​​

مسلحون في مدينة الرمادي- أرشيف
مسلحون في مدينة الرمادي- أرشيف

تستعد القوات العراقية لشن "هجوم كبير" في مدينة الفلوجة التي تشهد قتالا ومعارك منذ عدة أيام بين العشائر والجيش من جهة وعناصر تنظيم القاعدة من جهة أخرى.

قال مسؤولون عراقيون إن طرد مقاتلي ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" من مدينتي الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار غربي البلاد، قد يستغرق أياما.

وأكد القائد العسكري لمنطقة الأنبار، الفريق رشيد فليح في حديث متلفز، أن مقاتلي العشائر هم من يخوضون العملية على الأرض ضد عناصر التنظيم المتطرف، فيما يوفر سلاح الجوي العراقي دعما جويا لهم.

علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، قال من جهته، إن العملية العسكرية في الأنبار لن تستغرق وقتا طويلاً في ظل تعاون العشائر مع الجيش.

الفلوجة بيد عشائر الأنبار (10:53 بتوقيت غرينتش)

استعاد أبناء العشائر في محافظة الأنبار العراقية السيطرة على مدينة الفلوجة الأحد بعدما فرض تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" سيطرته على أجزاء كبيرة من المدينة السبت، فيما تواصلت الاشتباكات في مدينة الرمادي.

وأفاد عدد من شيوخ العشائر في الفلوجة بأن الوضع في المدينة بات تحت سيطرتهم وأنه تم اعادة افتتاح بعض المؤسسات الحكومية الحيوية الأحد.

وتأتي هذه التطورات الميدانية، فيما يوجه الجيش العراقي نيران مدفعيته على بعض أحياء المدينة.

وقال الشيخ محمد مرضي في اتصال مع "راديو سوا"، إن الطرق من وإلى الفلوجة مغلقة تماما، وأن القصف المدفعي يستهدف أحياء في المدينة الواقعة على بعد 60 كيلومترا من العاصمة بغداد.

وكان مسؤولون عراقيون قد أفادوا السبت بأن الفلوجة اصبحت خارج سيطرة الدولة بعد معارك دامية انتهت بسيطرة الدولة الإسلامية "داعش" على أجزاء كبيرة من المدينة.

وفي الرمادي، تدور اشتباكات متقطعة منذ الصباح داخل المدينة بين قوات الأمن ومسلحي العشائر من جهة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من جهة ثانية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

 

​​