سيارة محترقة على الطريق السريع قرب الرمادي
سيارة محترقة على الطريق السريع قرب الرمادي

قالت وزارة الدفاع العراقية إن الجيش شن هجوما صاروخيا استهدف مجموعة مسلحة في مدينة الرمادي الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين.

وأوضح المستشار الإعلامي للوزارة الفريق الركن محمد العسكري إن الهجوم الصاروخي جاء بعد أن رصدت القوة الجوية مركبات محملة بأسلحة ثقيلة في ساحة ملعب الرمادي، وأن الهجوم أدى إلى مقتل 25 مسلحا وتدمير أسلحتهم.

مواصلة العمليات العسكرية

وقرر مجلس الوزراء الثلاثاء مواصلة العمليات العسكرية الجارية في محافظة الانبار "حتى تطهير أرض العراق من الإرهاب".

وأكد المجلس في بيان أصدره على "دعم الجيش والأجهزة الأمنية والعشائر الغيورة في مواجهتها للجماعات الارهابية وداعش ومن لف لفهم وتطهير أرض العراق من دنسهم".

22 قتيلا في الرمادي وتعزيزات عسكرية قرب الفلوجة (11:30 بتوقيت غرينتش)

تواصلت الاشتباكات بين أبناء العشائر وقوات الأمن من جهة وعناصر تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار العراقية من جهة أخرى خلال الساعات الماضية. وأفاد مسؤولون بأن الجيش استعاد السيطرة على الرمادي.

وقال مسؤول في الحكومة المحلية في الأنبار إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 22 جنديا و12 مدنيا، إلى جانب عدد غير محدد من القتلى في صفوف المسلحين.

وأعلن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي استعادة الجيش السيطرة على مدينة الرمادي وطرد عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" منها.

عملية عسكرية في الفلوجة

وفي الفلوجة التي شهدت مواجهات عنيفة خلال الأيام الماضية، قال رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة، إن عشائر المدينة مدعومة من الشرطة المحلية، تعتزم تنفيذ عملية واسعة لتطهير المدينة من المسلحين.

وأضاف أبو ريشة في اتصال مع "راديو سوا"، أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى الرمادي وقرب الفلوجة، وأن الجيش بانتظار استدعائه من جانب العشائر.

​​
وأكدت مصادر عسكرية وصول تعزيزات للجيش إلى موقع قريب من شرق مدينة الفلوجة، وذلك بعد يومين من إعلان مسؤول حكومي تحضيرات عسكرية لشن هجوم كبير على المدينة.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد ناشد الاثنين أبناء الفلوجة طرد عناصر القاعدة من المدينة لتجنب تداعيات مواجهات مسلحة.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

​​ 
إجراءات أمنية في كردستان

وبسبب الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار، أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان تشكيل حزام أمني في المناطق المتنازع عليها، لمنع تسلل المسلحين إليها.

وقال أمين عام الوزارة جبار ياور في حوار مع "راديو سوا" إن قوات البيشمركة تتولى حماية المناطق المتنازع عليها في محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى ونينوى.

مزيد في تقرير فاضل صحبت في السليمانية:

​​

عناصر من الشرطة العراقية عقب هجوم استهدف مركزا أمنيا في الفلوجة-ارشيف
عناصر من الشرطة العراقية عقب هجوم استهدف مركزا أمنيا في الفلوجة-ارشيف

أعلن البيت الأبيض الإثنين أن الولايات المتحدة ستعجل بإرسال معدات عسكرية إلى العراق لمساعدة الحكومة العراقية على محاربة المسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة.
 
وقال المتحدث جاي كارني إن واشنطن تعمل بشكل "وثيق الصلة" مع العراقيين لوضع استراتيجية شاملة لعزل الجماعات المنتمية إلى التنظيم.
 
وأشار كارني إلى إحراز "بعض التقدم المبكر" في الرمادي، قائلا إن قوات الشرطة والعشائر تمكنت من عزل المسلحين هناك بدعم من الجيش العراقي.

وأشار البيت الأبيض في بيان أصدره مساء الإثنين إلى أن نائب الرئيس جو بايدن أعرب لرئيس وزراء العراق نوري المالكي في اتصال هاتفي عن قلقه إزاء  معاناة العراقيين على أيدي الإرهابيين.
 
وأشاد بايدن في اتصاله بالتعاون الأمني بين قوات الأمن العراقية وقوات العشائر المحلية في محافظة الأنبار.
 
وأفاد البيت الأبيض بأن رئيس وزراء العراق أكد خلال المكالمة أهمية التعاون الوثيق مع زعماء السنة في العراق لعزل المتطرفين.
 
كما اتصل نائب الرئيس برئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي وأشاد بالتعاون بين القوات العراقية وزعماء السنة من رجال القبائل على المستوى المحلي والوطني. 
 
وقال البيت الأبيض إن النجيفي أكد من جديد التزامه بمواصلة الحرب على الإرهاب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ستيفين وارين، من جانبه، إن البنتاغون يعمل مع القوات المسلحة العراقية من أجل عزل مجموعات تنظيم القاعدة للقضاء عليهم، وطردهم من المناطق التي دخلوها.
 
و قال وارين، في تصريحات للصحافيين، إن هناك ما بين مئة إلى مئتي عسكري أميركي داخل العراق يعملون في إطار التعاون الأمني والمعلوماتي بين بغداد وواشنطن.
 
وأضاف أن البنتاغون سيزود السلطات العراقية بكل ما يلزم من برامج تدريب ومعدات قتالية ومروحيات هجومية ونحو 10 طائرات من دون طيار لدعم القوات العراقية.
 
وكان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قد دعا عشائر وسكان مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار إلى طرد "الإرهابيين لتجنيب المدينة عملية عسكرية مرتقبة".
 
ونقل مراسل قناة "الحرة" عن مصادر محلية قولها إن المدينة تخضع لسيطرة مجلس سياسي محلي، وإن عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" يسيطرون فقط على بعض ضواحيها.