مخلفات الاشتباكات في الرمادي
مخلفات الاشتباكات في الرمادي

تجددت الاشتباكات في مدينتي الفلوجة والرمادي العراقيتين الأربعاء بين مسلحين موالين لتنظيم القاعدة وقوات الأمن التي تحاول منذ السبت استعادة السيطرة على المدينتين.
 
وأفادت مصادر أمنية بأن اشتباكات وقعت بين أفراد الشرطة وأبناء العشائر من جهة وعناصر مسلحة يعتقد بأنها من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في أحياء الشهداء ونزال والعسكري وسط وجنوبي الفلوجة.
 
وقال شهود عيان إن الاشتباكات اندلعت بعد تعرض المدينة للقصف فجرا.
 
وفي الرمادي، خاضت قوات من الجيش تدعمها مروحيات اشتباكات عنيفة مع مسلحين في منطقة الخالدية شرق المدينة ظهر الأربعاء.
 
وقال معارضون لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي إن الجيش قصف مواقع مدنية في الخالدية. وأظهرت صور نشرت على تويتر دخانا يتصاعد من مباني أشار المعارضون إلى أنها للقصف الذي طال المدينة: 

​​
 

​​

وتأتي الاشتباكات بعد أن دعا تنظيم "داعش" أهل السنة في العراق الذين يقاتلون القوات الحكومية إلى عدم إلقاء السلاح، في إشارة إلى الأحداث الجارية في محافظة الأنبار.
 
وكان الجيش قد عزز تواجده في المناطق المحيطة بالفلوجة والرمادي خلال الأيام الماضية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري إن مروحيات تابعة للقوة الجوية قصف مواقع تحصنت فيها مجموعات مسلحة في الرمادي الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل 25 على الأقل.
 
ووصل عدد قتلى المعارك في الأيام العشرة الماضية في الرمادي إلى 41 قتيلا و113 جريحا، حسبما نقلت الوكالة الوطنية العراقية للأنباء عن مصدر طبي في المدينة.
 

سيارة محترقة على الطريق السريع قرب الرمادي
سيارة محترقة على الطريق السريع قرب الرمادي

قالت وزارة الدفاع العراقية إن الجيش شن هجوما صاروخيا استهدف مجموعة مسلحة في مدينة الرمادي الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين.

وأوضح المستشار الإعلامي للوزارة الفريق الركن محمد العسكري إن الهجوم الصاروخي جاء بعد أن رصدت القوة الجوية مركبات محملة بأسلحة ثقيلة في ساحة ملعب الرمادي، وأن الهجوم أدى إلى مقتل 25 مسلحا وتدمير أسلحتهم.

مواصلة العمليات العسكرية

وقرر مجلس الوزراء الثلاثاء مواصلة العمليات العسكرية الجارية في محافظة الانبار "حتى تطهير أرض العراق من الإرهاب".

وأكد المجلس في بيان أصدره على "دعم الجيش والأجهزة الأمنية والعشائر الغيورة في مواجهتها للجماعات الارهابية وداعش ومن لف لفهم وتطهير أرض العراق من دنسهم".

22 قتيلا في الرمادي وتعزيزات عسكرية قرب الفلوجة (11:30 بتوقيت غرينتش)

تواصلت الاشتباكات بين أبناء العشائر وقوات الأمن من جهة وعناصر تنظيم القاعدة في محافظة الأنبار العراقية من جهة أخرى خلال الساعات الماضية. وأفاد مسؤولون بأن الجيش استعاد السيطرة على الرمادي.

وقال مسؤول في الحكومة المحلية في الأنبار إن الاشتباكات أسفرت عن مقتل 22 جنديا و12 مدنيا، إلى جانب عدد غير محدد من القتلى في صفوف المسلحين.

وأعلن نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي استعادة الجيش السيطرة على مدينة الرمادي وطرد عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" منها.

عملية عسكرية في الفلوجة

وفي الفلوجة التي شهدت مواجهات عنيفة خلال الأيام الماضية، قال رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أحمد أبو ريشة، إن عشائر المدينة مدعومة من الشرطة المحلية، تعتزم تنفيذ عملية واسعة لتطهير المدينة من المسلحين.

وأضاف أبو ريشة في اتصال مع "راديو سوا"، أن تعزيزات عسكرية وصلت إلى الرمادي وقرب الفلوجة، وأن الجيش بانتظار استدعائه من جانب العشائر.

​​
وأكدت مصادر عسكرية وصول تعزيزات للجيش إلى موقع قريب من شرق مدينة الفلوجة، وذلك بعد يومين من إعلان مسؤول حكومي تحضيرات عسكرية لشن هجوم كبير على المدينة.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد ناشد الاثنين أبناء الفلوجة طرد عناصر القاعدة من المدينة لتجنب تداعيات مواجهات مسلحة.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

​​ 
إجراءات أمنية في كردستان

وبسبب الأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار، أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان تشكيل حزام أمني في المناطق المتنازع عليها، لمنع تسلل المسلحين إليها.

وقال أمين عام الوزارة جبار ياور في حوار مع "راديو سوا" إن قوات البيشمركة تتولى حماية المناطق المتنازع عليها في محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى ونينوى.

مزيد في تقرير فاضل صحبت في السليمانية:

​​