أضرار خلفها انفجار سابق في بغداد-أرشيف
أضرار خلفها انفجار سابق في بغداد-أرشيف

أدى هجوم انتحاري إلى مقتل 22 شخصا على الأقل وإصابة 25 آخرين بجروح في بغداد الخميس. فيما ساد هدوء حذر مدينة الفلوجة بعد انسحاب أبناء العشائر منها.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في بغداد، بأن مهاجما انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه وسط تجمع لشباب كانوا بصدد التطوع في صفوف الجيش العراقي قرب مطار المثنى المجاور لمنطقة العلاوي، وأن حصيلة الضحايا مرجحة للارتفاع نظرا لحجم الانفجار.

مزيد من التفاصيل في تقرير أحمد جواد:

​​
ووقع الهجوم بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأربعاء "الايعاز إلى دائرة الإدارة لاستقبال وفحص ألفي متطوع كل يوم وسيتم اشعار المتطوعين بموعد الالتحاق بعد اكمال الترتيبات اللازمة".

وأضافت الوزارة في بيان أصدرته أنها "تثمن الموقف الوطني المخلص لشباب العراق في جميع المحافظات الذين تدفقوا على مراكز استقبال المتطوعين بزخم كبير للتطوع ومشاركة اخوانهم في القوات المسلحة لمقاتلة التنظيمات الإرهابية"، في إشارة إلى المعارك مع عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" التي شهدتها مدينتي الفلوجة والرمادي.

هدوء حذر في الفلوجة

وتشهد مدينة الفلوجة غربي العاصمة في هذه الأثناء، حالة من الهدوء الحذر، غداة مبادرة أعلنها شيوخ عشائر الأربعاء وتنص على إعادة الحياة إلى المدينة من خلال تسليم الأمن إلى الشرطة المحلية وخروج مسلحي العشائر من وسط الفلوجة.

وأكد عضو لجنة تنسيق اعتصامات الفلوجة محمد الجميلي في اتصال مع "راديو سوا"، استقرار الأوضاع بعد أن باشرت المؤسسات الحيوية في المدنية عملها الخميس:


​​

اشتباكات في الرمادي

واستمرت الاشتباكات بين الجيش ومسلحي القاعدة في مدينة الرمادي.

وتركزت الاشتباكات في الأحياء الشرقية من المدينة وعلى مشارف الأحياء التي يسيطر عليها المسلحون وتخضع لحصار من قبل الجيش الذي بث صورا تم التقاطها من الجو لعمليات تعقب وقصف لمواقع التنظيم.

نوري المالكي
نوري المالكي

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالالتزام بموعد إجراء الانتخابات العامة المقررة في نيسان/ أبريل المقبل، وقال إنه لن يقبل بتأجيلها ولو ليوم واحد، مشددا على مواصلة محاربة الإرهابيين.
 
ووصف المالكي في كلمته الأسبوعية الأربعاء الانتخابات بالمحطة المهمة لإدامة الزخم السياسي واستمرار العملية الديمقراطية وتداول السلطة "التي تسعى القاعدة وداعش لإنهائها في العراق"، على حد تعبيره.
 
وقال إن "الإرهابيين يحاولون من خلال مهاجمة المدن والمدنيين تعطيل الانتخابات المقبلة"، في إشارة إلى المعارك التي تشهدها مدينتي الفلوجة والرمادي في الأنبار، مبينا أن "الحكومة لن تقبل بذلك وهي جاهزة لإجرائها".
 
وبخصوص العملية العسكرية في الأنبار، قال رئيس الوزراء إن "المعركة التي يخوضها العراق مع الإرهاب هي معركة العالم أجمع الذي يشعر بالتهديد من هذا الارهاب والتطرف".
 
وهذا فيديو لكلمة المالكي كما نشرها مكتب رئيس الوزراء على يوتيوب:

​​