جنود القوات العراقية ينتشرون في شوارع الأنبار
جنود القوات العراقية ينتشرون في شوارع الأنبار

دعا رئيس الحكومة نوري المالكي أهالي الفلوجة إلى الانتفاض على المسلحين، مشيرا إلى عدم وجود الكثير من الوقت كي تدخل القوات الحكومية المدينة وتحسم الوضع فيها.

وقال المالكي "لم يعد في الوقت متسع كثير لكي ندخل الفلوجة ونحسم الأمر". وأضاف أن الأصوات ذاتها التي تطالب بعدم ضرب البيوت أو القرى لأن في ذلك إضرار بالناس يعودون مرة أخرى للمطالبة بأن نضرب بكل قوة لحسم الوضع.

وأوضح رئيس الحكومة العراقية أنه يدرك تماما أنه سيكون هناك خسائر ولكن الحكومة مضطرة لذلك.

وشدد المالكي على أهمية اتخاذ موقف سريع لإنقاذ أهالي مناطق الأنبار خاصة في الفلوجة والكرمة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".

بقاء "داعش".. تهديد لأمن المحافظات

وقال رئيس الحكومة العراقية في كلمته الأسبوعية الأربعاء، إن بقاء الوضع كما هو عليه "من إعلان لما يسمى بدولة العراق الإسلامية في الفلوجة وطرد أهالي الفلوجة الشرفاء وإهانة كرامة الناس والاعتداء على الحرمات يجعلنا نفكر أولا في إنقاد أهل الفلوجة".

وأضاف أن اتخاذ قرار حاسم بشأن الفلوجة ضروري لمنع داعش من اتخاذ المدينة منطلقا لاستهداف محافظات أخرى، مشيرا إلى أن في هذا الأمر استهداف لحالة الاستقرار والوحدة الوطنية.

وهذه كلمة المالكي كما نشرتها رئاسة الوزراء على يوتيوب:

​​

السيطرة على البو علوان

وفي غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الفريق الركن محمد العسكري أن قوات الأمن استعادت السيطرة بشكل كامل على منطقة البو علوان شمال الرمادي بعد معارك شرسة مع الجماعات المسلحة.
 
وقال العسكري في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش سيسلم المنطقة إلى العشائر والشرطة لتعود الحياة الطبيعية فيها، حسب تعبيره.

المصدر: وكالات

عناصر من الجيش العراقي
عناصر من الجيش العراقي

تتواصل الحملة العسكرية في الأنبار غربي العراق على المسلحين التي تنسبهم السلطات إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
 
وقال مراسل "راديو سوا" أحمد جواد، إن معارك عنيفة تدور في منطقة البو فراج شمالي الرمادي بين الجيش ومسلحين. وأفاد نقلا عن مصادر في جهاز المخابرات العراقي القول إن الجيش قتلت عددا من عناصر داعش، بينهم قيادي يحمل الجنسية السعودية يدعى أبو عائشة.
 
وأسفرت المعارك ايضا عن تدمير مركبات يستخدمها المسلحون لنقل الأسلحة والمقاتلين.
 
وفي البو بالي على الجانب الشرقي للمدينة والمناطق المحيطة بها، أدت المعارك إلى مقتل 10 عناصر من التنظيم في غارة جوية على مواقع يتحصن فيها عناصر داعش.
 
وأعلنت مصادر أخرى مقتل ثلاثة عناصر من التنظيم واعتقال خمسة آخرين في اشتباكات وقعت شرق الفلوجة، في الوقت الذي يستمر فيه نزوح العائلات من المدينة بسبب استمرار القصف المدفعي على بعض أحيائها.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:

​​
المصدر: راديو سوا