عناصر من الجيش العراقي
عناصر من الجيش العراقي

تتواصل الحملة العسكرية في الأنبار غربي العراق على المسلحين التي تنسبهم السلطات إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش".
 
وقال مراسل "راديو سوا" أحمد جواد، إن معارك عنيفة تدور في منطقة البو فراج شمالي الرمادي بين الجيش ومسلحين. وأفاد نقلا عن مصادر في جهاز المخابرات العراقي القول إن الجيش قتلت عددا من عناصر داعش، بينهم قيادي يحمل الجنسية السعودية يدعى أبو عائشة.
 
وأسفرت المعارك ايضا عن تدمير مركبات يستخدمها المسلحون لنقل الأسلحة والمقاتلين.
 
وفي البو بالي على الجانب الشرقي للمدينة والمناطق المحيطة بها، أدت المعارك إلى مقتل 10 عناصر من التنظيم في غارة جوية على مواقع يتحصن فيها عناصر داعش.
 
وأعلنت مصادر أخرى مقتل ثلاثة عناصر من التنظيم واعتقال خمسة آخرين في اشتباكات وقعت شرق الفلوجة، في الوقت الذي يستمر فيه نزوح العائلات من المدينة بسبب استمرار القصف المدفعي على بعض أحيائها.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد:

​​
المصدر: راديو سوا

جنود القوات العراقية ينتشرون في شوارع الأنبار
جنود القوات العراقية ينتشرون في شوارع الأنبار

علي الياس

أكدت آخر تصريحات قائد عمليات الأنبار رشيد فليح  مقتل 40 مسلحا بنيران القوات الحكومية في منطقة البو فراج شمال مدينة الرمادي.

وأضاف فليح في تصريح صحافي أن من بين القتلى مسلحين يحملون جنسيات عربية.

أما المتحدثُ باسم وزارة الدفاع محمد العسكري، فأكد في تصريح صحافي في منطقة البو فراج، أن المنطقة ما تزال مسرحا للمواجهات المسلحة.

​​
و تركزت الضربات العسكرية جزئيا في ناحية الكرمة شمال شرق الفلوجة، بمساندة الطيران الحربي بحسب الصحافي شاكر المحمدي من محافظة الأنبار.

​​
وأضاف المحمدي في حديث لراديو سوا أن المواجهاتِ امتدت إلى مِنطقتي الصقلاوية وعامرية الفلوجة أيضا، في مؤشر على وجود مساع ٍحكومية لإنهاء انتشار المسلحين في المحافظة.


​​
وأفاد الصحافي شاكر المحمدي بأن مدينة الفلوجة لا تشهد أي مواجهاتٍ مسلحة حاليا، باستثناء عمليات القصف المتقطع التي تنفذها القوات الحكومية على مناطقَ متفرقة من القضاء بحسب تعبيره.


​​
وكانت وزارة الدفاع قد قالت في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، إن عشائرَ وأهالي الأنبار يستنجدون بقوات الجيش، من أجل تخليصهم من "عصابات داعش"، التي استولت على مساكن عدد من المواطنين وهجّرت آخرين.

وأشارت الوزارة في بيان آخر إلى أن وجهاءَ عشيرتي البوعبيد والبوبالي اجتمعوا الأحد بمحافظ الأنبار أحمد الدليمي، وناشدوا الحكومة َ دخول الجيش والشرطة إلى الأنبار لإرجاع العائلات النازحة إلى مساكنها، بحسب البيان.

في المقابل أعلن المتحدث باسم المعتصمين في محافظة الأنبار عبد القادر النايل، أن عددا من شيوخ عشائر المحافظة أمهلوا أبناء العشائر التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية، 24 ساعة  للعدول عن موقفهم.

وقال النايل في حديث لراديو سوا، إن شيوخ العشائر  أهدروا دماء المتعاونين مع الحكومة بعد انتهاء المهلة على حد تعبيره.
 

​​

وفيما يتعلق بمصير الجنود الخمسة الذين أسرهم عناصرُ موالون لتنظيم داعش الأحد الماضي قرب الفلوجة، أوضح النايل أن الموقف لم يتأكد بشأن مصيرهم، وأوضح أن عملية َ تفاوض تجري بغية إطلاق سراح عدد من المحكومين بالإعدام.

​​
غير أن رئيس مجلس انقاذ الأنبار الشيخ حميد الهايس، أكد من جهته أن تصريحات النايل بشأن موقف العشائر غيرُ صحيحة، وقلـّل من شأن هذه التهديدات.

​​
وأوضح الهايس في حديث لراديو سوا، أن القوات الحكومية وأبناء العشائر الموالين لها حققوا تقدما على الأرض، في سبيل طرد المسلحين من محافظة الأنبار.

​​
ودعت العشائر العربية في كركوك نظيراتها في المحافظات الست التي وصفتها بالمنتفضة، إلى التشاور وتوحيد المواقف وتشكيل وفد لإطـْلاع الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي على ما يحدث في العراق بصورة عامة، والأنبار بصورة خاصة.

وفي بيان صدر الإثنين، هددت هذه العشائر الحكومة  برد لا تـحمد عقباه في حال اقتحام مدينة الفلوجة بحسب تعبير البيان، الذي طالب بسحب الجيش ووقف القصف على المناطق المدنية في الأنبار، وإمهال العشائر والشرطة المحلية لضبط الأمن، وتأمين دخول المواد الغذائية والمساعدات الطبية.