آليات عسكرية عراقية
آليات عسكرية عراقية

هاجمت مجموعة من مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) الخميس منزل رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت، وفجرت منزله بالعبوات الناسفة بعد أن قتلت ثلاثة من حراسه وخطفت شقيقيه الذين أفرج عنهما بعد وقت قصير.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل قناة "الحرة" في الأنبار عمر العبيدي.

 

​​
وكان مجلس محافظة الأنبار وعدد من شيوخ ووجهاء المحافظة قد طالبوا في وقت سابق من  الخميس القوات العراقية والمسلحين بوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة من أجل إيجاد حل سلمي للأزمة في المحافظة.
 
وقد طالب محافظ الأنبار أحمد الدليمي المسلحين بالخروج من المحافظة، وقال في تصريح لـ"قناة الحرة" إن كل من يرفع السلاح بوجه الأجهزة الأمنية يعتبر معاديا للمحافظة:
 

​​
وقال نائب رئيس مجلس المحافظة فالح العيساوي إن الحكومة المحلية عقدت اجتماعا بحضور شيوخ عشائر ورجال دين، ناقشت خلاله الأوضاع الأمنية في الأنبار، موضحا لـ"راديو سوا" إن شيوخ العشائر طالبوا بحصر حمل السلاح بيد عناصر الأجهزة الأمنية.
 

​​
غير أن رئيس مجلس إنقاذ الأنبار حميد الهايس شكك في إمكانية إخراج المسلحين من مدينة الفلوجة سلميا، وقال لـ"راديو سوا" إن قرار وقف النار ليس بيد العشائر وإنما بيد المسلحين.
 

​​
في المقابل، قال عضو لجان التنسيق في اعتصامات الأنبار مجحم الدحام إن انسحاب الجيش من جميع مدن الأنبار كفيل بتهدئة الأوضاع في المحافظة:

​​

Shaswar Abdulwahid, the owner of Nalia Media Corporation and President of Newey Nwe (New Generation) Political Movement,…
شاسوار عبد الواحد في مؤتمر انتخابي

نفى أعضاء في حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني اتهامات السياسي والمليونير الكردي شاسوار عبد الواحد بتورط الحزبين في "فضيحة فساد مالي" بمليارات الدولارات.

وكان عبد الواحد قال أمس، في تغريدة على موقع تويتر، إن "الحكومة المركزية في بغداد منحت مصفيين للنفط لحكومة إقليم كردستان كهدية، والأخيرة منحتهما لشركتين تابعتين لحزبي بارزاني وطالباني، والشركتان تستلمان 17$ مقابل تكرير كل برميل من الخزينة العامة للإقليم".

وبحسب عبد الواحد فإن "الشركتين تطالبان حكومة الإقليم بتسديد مبلغ 10 مليارات دولار كديون لهما".

وتعذر على موقع "الحرة" الحصول على رد من المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان العراق، لكن المتحدث باسم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني أمين بابا شيخ قال إن "هذه الاتهامات باطلة وغير صحيحة".

وقال قيادي آخر في الحزب إن "شاسوار عبد الواحد مدين لحكومة الإقليم بملايين الدولارات".

وأضاف القيادي في الاتحاد كاروان أنور إن "حكومة الإقليم أقرضت عبد الواحد مبلغ 57 مليون دولار للقيام باستثمارات، وهو يقوم بإطلاق هذه التصريحات كل ما طالبته الحكومة بتسديد الديون".

وتابع أنور "رئيس إقليم كردستان طالب التجار والشركات بتسديد ديونهم للإقليم بسبب الأزمة المالية التي يمر بها الإقليم، ولهذا بدأت الاتهامات بالظهور".

وقال أنور إن عبد الواحد مدين بملايين الدولارات لمواطنين أيضا "قاموا بشراء سندات استثمارية منه تبين أنها لا تساوي شيئا".

وبحسب المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم السابق مسعود بارزاني، كفاح محمود فإن "مكاتب القضاء في العاصمة أربيل والسليمانية تزدحم بالدعاوى المرفوعة ضد شاسوار من قبل ممثلين في برلمان كردستان، وزبائنه الذين دفعوا له ملايين الدولارات مقابل شقق وفلل في مجمعات سكنية وهمية".

ويقول محمود لموقع "الحرة" إن شاسوار "يخرج بفبركات لإشغال الرأي العام من أجل الضغط على الحكومة".

ولم يستجب السياسي شاسوار عبد الواحد لأسئلة مراسل موقع "الحرة" بشأن الاتهامات الموجهة له، أو إيضاح اتهاماته للحزبين الرئيسين في الإقليم، لكنه قال في تغريدة أخرى "إن الشركتين تقومان بتكرير 100 ألف برميل من النفط يوميا".

وشاسوار عبد الواحد هو رجل أعمال وإعلامي وسياسي عراقي كردي، مؤسس لقناة إن آر تي، والرئيس الفخري لنادي السليمانية، عرف عنه معارضته لحكومة إقليم كردستان، كما عارض إقامة استفتاء انفصال كردستان عن العراق في 2017 وتزعم حراكا اسمه "حراك لا".

وهو رئيس حركة "الجيل الجديد" التي تأسست للمشاركة في الانتخابات في كردستان عام 2017.

وتعرضت قناة إن آر تي، التي تبث بالكردية والعربية، للإحراق والتدمير مرتين، كما أن عبد الواحد تعرض للاعتقال في 2017.