مسلحو داعش يرفعون علمهم في الأنبار العراقية
مسلحو داعش يرفعون علمهم في الأنبار العراقية

قال شهود عيان ومصادر أمنية عراقية إن مسلحين متشددين سيطروا الأحد على بلدات وراوة و عانة والرطبة في محافظة الأنبار غرب البلاد.
 
وأضافت المصادر أن الحكومة العراقية أرسلت حوالي ألفي جندي إلى مدينة حديثة لحمايتها من هجوم المسلحين.
 
وقال مسؤول في المخابرات العسكرية العراقية إن قوات الجيش "انسحبت من راوة وعانة والرطبة هذا الصباح وتحرك تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام سريعا للسيطرة على هذه البلدات".
 
ولم يشأ مكتب القيادة العسكرية لرئيس الوزراء العراقي التعليق على الفور على هذا الأمر وأوضح أن معلومات عن مختلف الأحداث ستقدم في مؤتمر صحافي يعقد في وقت لاحق .
 
ولقي سبعة مسلحين على الأقل مصرعهم في غارة شنها الطيران العراقي على مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني عراقي قوله إن 17 مسلحا قتلوا في اشتباكات بين داعش وجيش النقشبندية في الحويجة غرب كركوك.
 
وأضاف المصدر أن الاشتباكات وقعت إثر رفض مسلحي النقشبندية تسليم أسلحتهم لتنظيم داعش الذي كان قد أصدر تعليمات بهذا الخصوص، وفرض على الجماعات المسلحة الأخرى مبايعته.
 
و قال شهود عيان إن الخلاف وقع بسبب محاولة مسلحي التنظيمين الاستيلاء على صهاريج للوقود.
 
يذكر أن تنظيم داعش سيطر على مناطق في شمال غرب العراق ووسطه بما في ذلك الموصل ثاني أكبر مدن العراق واستولى أيضا على أسلحة من القوات العراقية.
 
وحشدت الحكومة من جانبها ميليشيات دفعت بمتطوعين إلى مناطق القتال.
 
وعرض الرئيس باراك أوباما إرسال ما يصل إلى 300 مستشار عسكري أميركي من القوات الخاصة لمساعدة الحكومة على استعادة الأراضي، التي سيطر عليها المتشددون.
 
ووسط هذه التطورات الميدانية المتسارعة في العراق، يقوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري بجولة في الشرق الأوسط وأوروبا لبحث النزاع في العراق الذي غادرته القوات الأميركية نهاية 2011.
 
تقرير لقناة "الحرة" عن حشد مقاتلين لمواجهة التنظيمات المتشددة:
 

​​
المصدر: وكالات وقناة "الحرة"

منقذون يساعدون عجوزا أصيبت خلال فصف بالبراميل المتفجرة في حي الشعار في حلب
منقذون يساعدون عجوزا أصيبت خلال فصف بالبراميل المتفجرة في حي الشعار في حلب

ارتفعت حصيلة القتلى الذين سقطوا في قصف جوي من قوات النظام السوري السبت على ريف دير الزور في شرق البلاد إلى 16، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
 
وعثر الجمعة في المنطقة نفسها التي تعرضت للقصف السبت على ثلاث جثث لقادة ميدانيين في كتائب معارضة مقتولين بالرصاص بعد خطفهم على يد مجموعة مناصرة لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" الذي كان استولى على بلدات عدة في المنطقة خلال الساعات الأخيرة.
 
وقال المرصد في بريد إلكتروني "ارتفع إلى 16 عدد الذين استشهدوا جراء ست غارات نفذها الطيران الحربي على مناطق في مدينة موحسن الاستراتيجية (في محافظة دير الزور) التي سيطرت عليها الدولة الإسلامية في العراق والشام، بينهم ثلاثة مقاتلين من كتيبة (البراق) المقاتلة ضد النظام".
 
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن كتيبة "البراق" أبلغت تنظيم "الدولة الإسلامية" أنها لن تقاتل ضده، وأنها موجودة في المنطقة للقتال على جبهة مطار دير الزور العسكري الواقع تحت سيطرة النظام والذي يحاول مقاتلو المعارضة المسلحة السيطرة عليه منذ أكثر من سنة.
 
وتقع موحسن على مسافة قريبة من المطار.
 
وأشار المرصد إلى أن القصف الجوي طال "خيمة عزاء بمواطن"  قتل "تحت التعذيب في سجون قوات النظام"، ما يفسر العدد المرتفع للضحايا.
 
وعثر الجمعة عند ضفة نهر الفرات قرب مدينة موحسن على جثث "نائب قائد المجلس العسكري (التابع للجيش السوري الحر) في الموحسن ومنطقتها حسن الحافظ، وقياديين اثنين" في كتيبة مقاتلة، بعد ثلاثة أيام على خطفهم على يد كتيبة مناصرة للدولة الإسلامية في العراق والشام، حسب ما ذكر المرصد.
 
وأوضح عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية أن الجثث الثلاث "مصابة بآثار إطلاق رصاص"، وكانت "منتفخة ومنعت عناصر الدولة الإسلامية الناس من الاقتراب منها لساعات"، قبل أن تسمح للأهالي بأخذها ودفنها.
 
وسيطر التنظيم الإسلامي المتشدد الجمعة على الموحسن وبلدتي البوليل والبوعمر بعد معارك ضارية مع كتائب من المعارضة السورية المسلحة.
 
وتدور منذ شهرين تقريبا معارك عنيفة تشهد عمليات كر وفر بين مقاتلي المعارضة وتنظيم "داعش" في ريف دير الزور الحدودي مع العراق.
 
وسيطرت "داعش" في الآونة الأخيرة على مناطق واسعة في شمال العراق، ضمن محاولتها، حسبما يقول خبراء ومتابعون، ربط المناطق الخاضعة لسيطرتها في العراق مع تلك الخاضعة لسيطرتها في سورية.
 
وفي ريف دمشق، احتدمت المعارك السبت في بلدة المليحة ومحيطها بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة. وأشار المرصد السوري إلى أن الطيران الحربي "نفذ 15 غارة منذ الصباح على مناطق في بلدة المليحة ومحيطها، بالتزامن مع قصف بالمدفعية على مناطق في البلدة"، مشيرا أيضا إلى إطلاق 21 صاروخا يعتقد أنها من نوع أرض - أرض على المنطقة.
 
وتشكل المليحة جزءا من الغوطة الشرقية في ريف دمشق التي تحاصرها قوات النظام منذ أشهر طويلة وتسعى إلى السيطرة عليها.
 
من جهة أخرى، سقطت قذائف هاون عدة مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة بعد الظهر على حي باب توما وأحياء دمشق القديمة في وسط العاصمة، حسب المرصد.
 
المصدر: وكالات