أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة
أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة

أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن أكثر من ألف شخص قتلوا في العراق بين 5 حزيران/يونيو و22 من الشهر ذاته مع سيطرة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على أجزاء كبرى من شمال وغرب العراق.
 
وقال الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل للصحافيين في جنيف إن 1075 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 658 بجروح في البلاد مشددا على أن هذه الأعداد "تعتبر عموما الحد الأدنى".
 
ولقي 19 شخصا على الأقل وأصيب 17 بجروح في غارات جوية شنتها القوات العراقية فجر الثلاثاء على أحياء في مدينة بيجي شمال العراق القريبة من أكبر مصافي البلاد.
 
وقال مسؤول محلي في بيجي إن "قصفا استهدف بعد الرابعة فجرا أحياء متفرقة في مدينة بيجي أدى إلى مقتل 19 شخصا هم تسع نساء و10 أطفال وإصابة 17 آخرين بينهم نساء وأطفال".
 
وأضاف المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن "القصف استهدف المسلحين الذين يختبئون في منازل بين الأحياء السكنية".
 
وأعلنت قناة العراقية الحكومية، من جهتها، في خبر عاجل "مقتل 19 إرهابيا من عصابات داعش في قصف جوي في بيجي".
 
ويذكر أن مصفاة بيجي وهي المصفاة الأكبر في البلاد والواقعة بالقرب من المدينة تتعرض منذ نحو 10 أيام إلى هجمات متواصلة من قبل مسلحين نجحت القوات الحكومية المتواجدة فيها في صدها.
 
وكشف المتحدث باسم البنتاغون الأدميرال جون كيربي أن الولايات المتحدة ستحرك الدفعة الأولى من القوات الاستشارية الأميركية في اتجاه بغداد، بعد أن حصلت على ضمانات من الحكومة العراقية تتناسب مع طبيعة المهمة الاستشارية لهذه القوة الأميركية في المدى القصير.
 
وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوشوا أورنست، من جهته، أن هذه الضمانات تستوفي الشروط التي وضعها الرئيس باراك أوباما لإرسال أية قوات أميركية إلى هناك.
 
ويشن مسلحو تنظيم (داعش) وتنظيمات سنية متشددة أخرى هجوما منذ نحو أسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل وتكريت.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية ورويترز

 رئيس إقليم كردستان في العراق مسعود بارزاني خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي جون كيري في أربيل
رئيس إقليم كردستان في العراق مسعود بارزاني خلال استقباله وزير الخارجية الأميركي جون كيري في أربيل

حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء قادة إقليم كردستان العراق، وفي مقدمتهم رئيس الإقليم مسعود بارزاني، على دعم حكومة بغداد في مواجهتها للمسلحين.
 
ودعا كيري خلال اجتماعه مع بارزاني في مقر رئاسة الوزراء بأربيل إلى مشاركة القوى السياسية الكردية في الحكومة الجديدة، مشيدا بالدعم الذي قدمته قوات البشمركة لقوات الحكومة المركزية خلال الأسبوعين الماضيين.
 
وقال المسؤول الأميركي إن هذا "التعاون الفاعل جدا ساعد في وضع حد لتمدد تنظيم داعش".
 
وأضاف كيري بأنه اطلع على محادثات بشأن كيفية المضي في تشكيل الحكومة والتي يمكن أن تنتج حكومة ذات قاعدة تمثيلية واسعة والتي يطالب بها جميع القادة العراقيين.
 
وقال بارزاني بدوره خلال استقباله كيري إن حكومته تواجه "واقعا جديدا" و"عراقا جديدا".
 
وفي بغداد، اعتبر المتحدث باسم ائتلاف متحدون ظافر العاني تصريحات كيري حول ضرورة تشكيل حكومة شراكة وطنية مؤشرا على عدم رضا واشنطن عن أداء حكومة المالكي.
 

​​
وأبدى عضو ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي اعتراضه على أي تدخل في تشكيل الحكومة.
 
وقال إن الأمر سيكون بناء على ما سيتفق عليه التحالف الوطني.
 

​​
كيري يصل إقليم كردستان العراق في زيارة غير معلنة (تحديث 15:43 تغ)


ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى إربيل عاصمة إقليم كردستان العراق الثلاثاء في زيارة غير معلنة تأتي بعد يوم من زيارته بغداد حيث بحث مع المسؤولين العراقيين الهجوم الواسع الذي يشنه مسلحون متطرفون.
 
وكان كيري قد أكد في بغداد أن الولايات المتحدة ستقدم "دعما مكثفا ومستمرا" لهذا البلد في مواجهة ما اعتبره "تهديدا لوجوده".
 
وكان عضو التحالف الكردستاني محسن السعدون قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ملزمة بمساعدة العراق في الأزمة الراهنة وفق اتفاقية الإطار الاستراتيجي المبرمة بين البلدين.
 

​​  
يشار إلى أن مسلحي "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) وتنظيمات سنية متشددة أخرى يشنون هجوما منذ نحو أسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق ووسطه وغربه بينها مدن رئيسية مثل الموصل وتكريت.
 
ومنذ سقوط الموصل في أيدي المسلحين قبل أسبوعين، تولت قوات البشمركة الكردية مسؤوليات أمنية إضافية بعد انسحاب الجيش العراقي من عدة مواقع في شمال العراق وشرقه، حيث بسطت خصوصا سيطرتها على مدينة كركوك المتنازع عليها.
 
المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية، راديو سوا