المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينفر ساكي
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينفر ساكي

رحبت وزارة الخارجية الأميركية بتحديد موعد جديد لجلسة مجلس النواب العراقي المخصصة للاتفاق على أعلى ثلاثة مناصب في البلاد.

وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة جنيفر ساكي الثلاثاء في معرض ردها على سؤال عما إذا كانت الإدارة الأميركية ترى أي تغيير في مواقف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لتسهيل تشكيل حكومة جامعة، أن قلق واشنطن لم يتغير وأن الولايات المتحدة تواصل تشجيع كافة الأطراف العراقية على التحرك قدما في عملية تشكيل الحكومة الجديدة.

وتعليقا على انتقاد السناتور الجمهوري جون ماكين لسياسة إدارة الرئيس باراك أوباما في العراق، قالت ساكي إن مسؤولين كبارا من وزارتي الدفاع والخارجية أطلعوا قادة الكونغرس الثلاثاء على حقيقة ما يحدث على الأرض في العراق.

وأضافت أن سياسة إدارة أوباما واضحة جدا، مشيرة إلى أنها تكمن في وجوب التصدي للتهديدات الإرهابية، في حين تركز السياسة الأميركية بالنسبة للعراق على العملية السياسية لضمان مستقبل ناجح لهذا البلد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

​​

المصدر: راديو سوا

مسلحون تابعون لتنظيم الدلولة الإسلامية
مسلحون تابعون لتنظيم الدلولة الإسلامية

قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي في ميلانو الثلاثاء إن العطلة الصيفية الطويلة سوف تختبر قدرة تنظيم "الدولة الإسلامية" المتشددة التي يقودها أبو بكر البغدادي على اجتذاب طلاب أصوليين في أوروبا للقتال في العراق وسورية.

وفي أوسلو دعا وزير العدل الأميركي إيريك هولدر الدول الأوروبية وغيرها من المناطق على بذل مزيد من الجهود لإثناء مواطنيها عن السفر إلى سورية للقتال.

وحث هولدر الأوروبيين على تبادل المعلومات بشأن المسافرين إلى سورية مع الولايات المتحدة التي لا تفرض على مواطني الاتحاد الأوروبي الحصول على تأشيرات للسفر إليها.

وقال هولدر "لدينا مصلحة مشتركة وملحة في تطوير خطط مشتركة لمواجهة تدفق المتشددين المولودين في أمريكا وأوروبا على سورية".

وأضاف أن وكالات المخابرات الأميركية عدد المتشددين الذين سيوجدون في سورية بـ 23 ألف يستخدمون العنف منهم حوالي سبعة آلاف مقاتل أجنبي بينهم عشرات الأميركيين.

وفي اجتماع عقد مساء الاثنين في ميلانو اتفقت تسع دول بالاتحاد الأوروبي على تبادل المعلومات والعمل على مكافحة النزعات الإسلامية المتشددة على الإنترنت لمواجهة خطر عودة المواطنين الأوروبيين الذين يقاتلون في سورية أو العراق إلى بلادهم وقد تبنوا نهجا عنيفا.

وقال منسق شؤون مكافحة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي جيل دو كيرشوف للصحفيين الاثنين إن العنف في العراق وإعلان تنظيم الدولة الإسلامية قيام الخلافة الإسلامية في أجزاء من العراق وسورية خلال الشهر الماضي قد زاد من أهمية المبادرة الأوروبية.

وقال على هامش اجتماع لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي في ميلانو "التطورات الأخيرة في العراق سيكون لها تأثير جذاب على الجاهدين المفترضين. خلال فترة الصيف يكون كثير من المراهقين في عطلة من المدرسة ولذا فقد ينجذبون للقيام بالرحلة".

وأضاف "من يؤيدون فكرة أن الخلافة هي الهدف الأسمى قد يتم إغراؤهم للذهاب هناك للانضمام إلى العملية. من الواضح أن التطورات الأخيرة تعزز ضرورة التحرك بشكل فوري".

واعتقل الفرنسي مهدي نموش (29 عاما) - الذي يعتقد أنه عاد مؤخرا من القتال إلى جانب المتشددين الإسلاميين في سورية – فيما يتصل بالهجوم على المتحف اليهودي في بروكسل في أيار/مايو والذي أدى إلى مقتل أربعة أشخاص.

وكان بحوزة نموش لدى اعتقاله بندقية كلاشنيكوف ملفوفة في علم مكتوب عليه اسم جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام التي غيرت اسمها فيما بعد إلى الدولة الإسلامية.

المصدر: وكالات