مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"
مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"

أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن وسائل الإعلام تناقلت "بلغة محرفة ومبالغ فيها" أنباء عن سيطرة متشددين على أسلحة كيميائية ومواد تدخل في صنع أسلحة دمار شامل. 

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن تلك المجموعات استولت، من مختبرات جامعة الموصل ، على عينات من مواد نووية تستخدم بكميات محدودة جدا في أغراض الدراسة والبحث العلمي فقط، مشددة على خلو الأراضي العراقية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل.

وِأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من جهتها، إلى أن المواد النووية التي استولى عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من جامعة الموصل لا تمثل خطرا أمنيا يذكر.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن المتحدث باسم الوكالة الدولية إن هذه المواد "لا تمثل خطرا على الأمن والأمان ولا تثير المخاوف من الانتشار النووي".

إلا أن المتحدث جيل تودر أكد أيضا في في بيان له أن عدم وجود "رقابة تنظيمية" على أي مواد نووية أو إشعاعية يمكن أي يثير المخاوف.

وكان سفير العراق لدى الأمم المتحدة قد أبلغ المنظمة بأن حكومة بلاده فقدت السيطرة على منشأة سابقة للأسلحة الكيماوية لصالح "مجموعات إرهابية مسلحة"، وأنها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها الدولية لتدمير المواد السامة هناك.

وقال السفير محمد علي الحكيم في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن عنها الثلاثاء إن منشأة المثنى شمالي بغداد سقطت في 11 حزيران/يونيو.

وكتب الحكيم في الرسالة المؤرخة في 30 حزيران/يونيو "رصدت إدارة المشروع في فجر الثلاثاء 12 يونيو 2014 من خلال كاميرات المراقبة نهب بعض معدات وأجهزة المشروع قبل أن يعطل الإرهابيون نظام المراقبة".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات والخارجية العراقية

 

 

 

 

 

 

 

أحد شوارع الموصل عقب سيطرة داعش على المدينة
أحد شوارع الموصل عقب سيطرة (داعش) على المدينة

قال الأمين العام لوزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق جبار ياور إن الحكومة الاتحادية تجاهلت معلومات استخباراتية قدمها الجانب الكردي بشأن تحركات لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وذلك قبيل سيطرة التنظيم على مدينة الموصل.

وأضاف خلال لقاء تلفزيوني أن أجهزة كردستان كانت قد رصدت تحركات كبيرة لمجموعات مسلحة وإقامة معسكرات، خاصة في المناطق الصحراوية الخالية والمتاخمة لنينوى والأنبار.

وقال إن الحكومة الاتحادية رفضت التنسيق والمساعدة من جانب الإقليم للتصدي للتقدم الكاسح الذي حققه التنظيم في ذلك الوقت، لأن بغداد تصورت أن المسؤولين "الأكراد يراوغون بهدف الحصول على مكاسب".

وتابع وزير البيشمركة أن عدد مقاتلي التنظيم تضاعف خمس مرات عما كان عليه قبل السيطرة على الموصل الشهر الماضي، مشيرا إلى أن عددهم قبل العاشر من حزيران/يونيو لم يتعد ألفي مسلح.

وأضاف أن مسلحي (داعش) في بداية المعارك لم يمتلكوا سوى أسلحة صغيرة تحملها سيارات، وذلك قبل استيلائهم على مدفعيات ودبابات بعد أن انهارت الفرق العسكرية التابعة للجيش العراق.

شاهد لقاء الوزير كاملا:

​​وعلى صعيد الوضع الأمني يوم الخميس، أعلنت قيادة عمليات الأنبار غربي العراق مقتل عشرات المسلحين خلال عمليات نفذت في الرمادي.

وأفاد قائد عمليات الأنبار الفريق الركن رشيد فليح في تصريح لـ"راديو سوا" بوجود عناصر عربية وأوروبية تقاتل في صفوف (داعش):

​​وأشار فليح إلى أن قوات الأمن شكلت بدعم من العشائر فرقا سرية لمحاربة المسلحين في المناطق الغربية من المحافظة.

وأكد مدير ناحية القحطانية التابعة لقضاء سنجار غربي نينوى خضر خديدة استقرار الوضع الأمني في الناحية.

لكن المسؤول العراقي قال أيضا إن الناحية تعاني نقصا في الخدمات بعد أن استقبلت نحو 260 عائلة نازحة من قضاء تلعفر:

​​خطة أمنية في بغداد

واعتمدت وزارة الداخلية العراقية خطة جديدة لحفظ الأمن في بغداد، وسط مطالبات باستخدام الوسائل الحديثة للتصدي لأنشطة الجماعات المسلحة المتزايدة.

وتقضي الخطة بتقسيم العاصمة إلى مناطق على أن يتولى كبار الضباط مسؤولية الأمن في كل منطقة.

المزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع في تقرير مراسل "راديو سوا" من بغداد علاء حسن:

​​المصدر: "راديو سوا" ووكالات