نفط كركوك مثار خلاف- أرشيفية من فرانس برس
عامل عراقي في أحد منشآت النفط في كركوك- أرشيف

استولت قوات البيشمركة الكردية على منشآت لإنتاج النفط في حقلين بشمال العراق الجمعة وطردت العمال العرب واستبدلتهم بآخرين أكراد.

واستنكرت وزارة النفط العراقية في بغداد الاستيلاء على المنشآت في حقلي كركوك وباي حسن ودعت الأكراد إلى الانسحاب فورا لتجنب "العواقب الوخيمة".

جاءت الخطوة بعد شهر من سيطرة القوات الكردية على مدينة كركوك عقب انسحاب القوات المسلحة العراقية أمام هجوم خاطف شنه مسلحون متشددون استولوا على مناطق واسعة في شمال وغرب العراق.

وأذكى العنف أيضا التوترات السياسية بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي والزعماء الأكراد، الذين انسحبوا من حكومة المالكي التي يقودها الشيعة.

وقال متحدث باسم وزارة النفط العراقية "تؤكد الوزارة أن قوات من البيشمركة المسلحة يرافقها عدد من المدنيين دخلت إلى محطات إنتاج النفط الخام في حقلي كركوك وباي حسن فجر اليوم (الجمعة) وقامت بطرد العاملين في تلك المواقع".

وأكد مصدر كبير بحكومة إقليم كردستان العراق لرويترز الجمعة أن القوات الكردية فرضت بالفعل سيطرتها الكاملة على حقول النفط في كركوك بشمال العراق.

وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه "اضطرت حكومة إقليم كردستان إلى التحرك لحماية البنية التحتية العراقية بعد علمها بمحاولات من جانب مسؤولين بوزارة النفط العراقية لتخريبها".

وأضاف "من الآن فصاعدا ستخضع (الحقول) لسيطرة حكومة إقليم كردستان ونتوقع أن تبدأ العمليات قريبا"، مشيرا إلى أن أفرادا من قوة حماية النفط التابعة لحكومة الإقليم سيطرت عليها الجمعة.

 وذكر المصدر أن وزارة النفط العراقية خططت لتخريب خط أنابيب جديد تحت الإنشاء يربط بين حقول النفط الرئيسية الثلاثة في كركوك من بينها حقلان كانت تديرهما في السابق شركة نفط الشمال التابعة للحكومة المركزية.

واستنكرت وزارة النفط في بغداد الاستيلاء على المنشآت النفطية في كركوك ودعت الأكراد إلى الانسحاب فورا لتجنب "العواقب الوخيمة".


المصدر: وكالات

مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"
مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"

أعلنت وزارة الخارجية العراقية أن وسائل الإعلام تناقلت "بلغة محرفة ومبالغ فيها" أنباء عن سيطرة متشددين على أسلحة كيميائية ومواد تدخل في صنع أسلحة دمار شامل. 

وأوضحت الوزارة في بيان لها أن تلك المجموعات استولت، من مختبرات جامعة الموصل ، على عينات من مواد نووية تستخدم بكميات محدودة جدا في أغراض الدراسة والبحث العلمي فقط، مشددة على خلو الأراضي العراقية من جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل.

وِأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من جهتها، إلى أن المواد النووية التي استولى عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) من جامعة الموصل لا تمثل خطرا أمنيا يذكر.

ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن المتحدث باسم الوكالة الدولية إن هذه المواد "لا تمثل خطرا على الأمن والأمان ولا تثير المخاوف من الانتشار النووي".

إلا أن المتحدث جيل تودر أكد أيضا في في بيان له أن عدم وجود "رقابة تنظيمية" على أي مواد نووية أو إشعاعية يمكن أي يثير المخاوف.

وكان سفير العراق لدى الأمم المتحدة قد أبلغ المنظمة بأن حكومة بلاده فقدت السيطرة على منشأة سابقة للأسلحة الكيماوية لصالح "مجموعات إرهابية مسلحة"، وأنها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها الدولية لتدمير المواد السامة هناك.

وقال السفير محمد علي الحكيم في رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن عنها الثلاثاء إن منشأة المثنى شمالي بغداد سقطت في 11 حزيران/يونيو.

وكتب الحكيم في الرسالة المؤرخة في 30 حزيران/يونيو "رصدت إدارة المشروع في فجر الثلاثاء 12 يونيو 2014 من خلال كاميرات المراقبة نهب بعض معدات وأجهزة المشروع قبل أن يعطل الإرهابيون نظام المراقبة".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات والخارجية العراقية