انفجار سيارة مفخخة في العراق.أرشيف
آثار سيارة انفجار سيارة ملغومة في بغداد- أرشيف

أعلنت مصادر أمنية في كركوك شمال العراق ارتفاع حصيلة هجوم مزدوج وقع عند نقطة التفتيش الرئيسية جنوب المدينة مساء الجمعة إلى 28 قتيلا.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى في المحافظة لوكالة الصحافة الفرنسية أن معظم القتلى والجرحى هم نازحون فروا من مناطق أخرى مجاورة شهدت اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحين متشددين يقودهم تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال بشار كيكي رئيس مجلس محافظة نينوى جنوب مدينة الموصل إن الوضع في المدينة يزداد سوءا، وذلك بعد مرور 30 يوما على سيطرة مسلحي (داعش) عليها.

وأوضح كيكي في لقاء مع "راديو سوا" أن مسلحي التنظيم يديرون شؤون المدينة بعدما رتبوا أمورهم فيها:

​​وأفاد رئيس جمعية الهلال الأحمر العراقية ياسين المعموري بأن حوالي 91 ألف عائلة نزحت من محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين.

وأضاف أن وفدا حكوميا يبحث في أربيل، عاصمة إقليم كردستان، تسهيل توجه النازحين إلى مطار أربيل تمهيدا لنقلهم إلى المحافظات الجنوبية:

​​هجوم مزدوج في كركوك وعدد القتلى 13 ( آخر تحديث 19:44 ت غ )

قتل عدد من الأشخاص وأصيب آخرون بجروح في تفجير انتحاري بسيارة ملغومة أعقبه انفجار عبوة ناسفة عند نقطة التفتيش الرئيسية جنوب كركوك.

وقال مدير صحة كركوك صباح محمد أمين، إن 13 شخصا قتلوا بينهم أربع نساء وطفلان وعنصران في الشرطة، فيما أصيب 21 شخصا آخرين بجروح.

ووقع الهجوم المزدوج في منطقة 1 حزيران جنوبي المدينة.

تأتي هذه الهجمات وسط انقسام طائفي في العراق، بينما يسيطر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على مدن كبيرة ذات أغلبية سنية.

المصدر: وكالات

نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني
نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني

كلف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بتولي حقيقة وزارة الخارجية بدلا عن هوشيار زيباري، الوزير الكردي الذي انسحب من حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي بسبب الخلاف مع الأكراد.

وأوضح مصدر كردي رفض الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية، أن الشهرستاني سيحل محل زيباري، بعدما بدأ هذا الأخير الخميس مقاطعة لجلسات الحكومة.

ويدور منذ الأربعاء سجال حاد بين المالكي والسلطات الكردية في إقليم كردستان، بعدما اتهم المالكي الأكراد بإيواء تنظيمات متشددة بينها "الدولة الإسلامية" و"القاعدة".

ولم يكن زيباري حاضرا الجمعة في استقبال نظيره المصري سامح شكري الذي التقى المالكي في بغداد.

يذكر أنه نيسان/أبريل 2013، تغيب الوزراء الأكراد عن جلسات الحكومة إثر إقرار البرلمان للموازنة العامة دون منح إقليم كردستان العراق التخصيصات المالية التي كان يطالب بها.

وقد جرى حينها أيضا تكليف الشهرستاني بمهام زيباري بعدما منح هذا الأخير إجازة إلزامية بأمر من المالكي.

زيباري: الأكراد علقوا مشاركتهم في الحكومة العراقية

قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الجمعة إن الكتلة السياسية الكردية أوقفت تماما مشاركتها في الحكومة احتجاجا على تصريحات لرئيس الوزراء نوري المالكي قال فيها إن "الأكراد يستضيفون الإرهابيين في عاصمتهم أربيل".

وقال زيباري إن الأكراد أوقفوا عملهم في الحكومة.

وكان الأكراد قد أعلنوا الخميس تعليق مشاركتهم في اجتماعات الحكومة، لكن زيباري أبلغ رويترز أن الوزراء الأكراد يمتنعون الآن عن إدارة الشؤون اليومية لوزارته ووزارة التجارة ووزارة الهجرة ووزارة الصحة ومكتب نائب رئيس الوزراء.

وقال زيباري إن الأكراد سيستمرون في حضور جلسات البرلمان، الذي انتخب في 30 نيسان/أبريل، والذي يسعى لتشكيل حكومة جديدة في مواجهة متشددين سيطروا على قطاعات واسعة من شمال وغرب العراق.

وأطلق المالكي الأربعاء تصريحات قوية اتهم فيها  الأكراد بالسماح لمقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية باتخاذ أربيل قاعدة لهم.

وأكد زيباري أن العراق يواجه خطر الانهيار ما لم تشكل قريبا حكومة جديدة شاملة للأطياف المختلفة، مشيرا إلى أن البلاد منقسمة فعليا حاليا إلى ثلاث دول إحداها كردية والثانية تسيطر عليها الدولة الإسلامية والثالثة تمثلها بغداد.

وحث التكتلات السياسية العراقية على تشكيل حكومة سريعا، مؤكدا حاجة كل الزعماء للعمل معا وبعث العراق الجديد وبناء عراق فدرالي يقوم على مبادئ الدستور.

وقال إنه ما لم يقف زعماء العراق أمام التحدي فستكون العواقب وخيمة متمثلة في تفكك تام للعراق وفشله.

المصدر: وكالات