انفجار سيارة مفخخة في بغداد
انفجار سيارة مفخخة في بغداد- أرشيف

قالت الأمم المتحدة الجمعة إن 5576 مدنيا عراقيا على الأقل قتلوا في أعمال العنف هذا العام في أكثر التقارير تفصيلا حتى الآن عن تأثير أشهر الاضطرابات التي بلغت ذروتها في هجوم لمسلحين سنة على شمال البلاد.

وقالت الأمم المتحدة في التقرير إن 11665 على الأقل أصيبوا منذ كانون الثاني/ يناير عندما اجتاح مسلحون سنة بقيادة تنظيم الدولة الإسلامية مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار بغرب البلاد.

وفي الشهر الماضي سيطر المسلحون على مناطق شاسعة في شمال العراق بما في ذلك مدينة الموصل.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت في وقت سابق هذا الشهر إن من بين 2400 شخصا قتلوا في شهر حزيران/يونيو 1531 من المدنيين.

ويوثق التقرير ما يسميه "انتهاكات منهجية وفاضحة" للقانون الدولي من قبل الجماعة التي تطلق على نفسها الآن اسم الدولة الإسلامية.

وخلص تقرير الأمم المتحدة إلى أن الجماعة أعدمت مدنيين وارتكبت أعمال عنف جنسية بحق النساء والفتيات ونفذت عمليات خطف واغتيالات استهدفت زعماء سياسيين ودينيين، بالإضافة لزعماء عشائر كما قتلوا أطفالا ضمن انتهاكات أخرى.

ووصف التقرير بالتفصيل الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة والمجموعات التابعة لها وضرب مثلا بعمليات قتل السجناء دون محاكمة والتي قال إنها قد تمثل إحدى جرائم الحرب.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن "الوضع الأمني المتدهور" حد من قدرتها على مراقبة الأحداث والتحقق منها بشكل مباشر.

ووفقا للتقرير فقد شرد أكثر من 1.2 مليون شخص منذ تصاعد العنف الشهر الماضي.

المصدر: وكالات

رئيس الجمهورية جلال طالباني
رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني

أعلن بيان رسمي الجمعة أن الرئيس العراقي جلال طالباني سيعود السبت إلى العراق بعد تحسن حالته الصحة وتماثله للشفاء من ألمانيا، إذ كان يعالج من جلطة دماغية منذ كانون الأول/ديسمبر 2012.

وقال بيان رسمي على موقع رئاسة الجمهورية إن "رئيس الجمهورية جلال طالباني سيصل إلى أرض الوطن السبت الـ19 من تموز/يوليو بعدما من الله تعالى بالشفاء لفخامته وإتمام العلاج في البلد الصديق ألمانيا من العارض الصحي الذي مر به".

وأضاف البيان أن الرئيس سوف "يؤدي بكل المسؤولية المعروفة عنه مهامه وعمله رئيسا لجمهورية العراق".

وأكد قوباد طالباني نجل الرئيس طالباني لوكالة الصحافة الفرنسية إن "الرئيس طالباني سيعود غدا (السبت) إلى العراق وإبارك للشعب العراقي تحسن صحته وعودته" إلى البلاد.

ووصل طالباني في 20 كانون الأول/ديسمبر 2012 إلى ألمانيا لمتابعة علاج من جلطة دماغية برفقة فريقه الطبي.

وجلال طالباني الملقب "مام جلال" أي "العم جلال" باللغة الكردية، هو أول رئيس كردي في تاريخ العراق الحديث، وسياسي محنك ينظر إليه على أنه أبرز الوسطاء بين الخصوم السياسيين في البلاد.

المصدر: وكالات