العاهل الأردني الملك عبد الله رفقة الشيخ حارث الضاري- أرشيف
العاهل الأردني الملك عبد الله رفقة الشيخ حارث الضاري- أرشيف

اعتبرت الحكومة العراقية أن استضافة الأردن لمؤتمر يضم مجموعة من العراقيين المعارضين للنظام السياسي "هو عمل غير مقبول".

وقالت الحكومة في بيان "ناقش مجلس الوزراء استضافة المملكة الأردنية الهاشمية للمؤتمر، الذي ضم مجموعة من العراقيين المعادين للنظام السياسي والنسيج الاجتماعي العراقي".

وأضاف البيان أن الحكومة تعتبر "رعاية هكذا مؤتمرات معادية للشعب العراقي من قبل دول صديقة وشقيقة هو عمل غير مقبول".

وطلب المجلس من وزارة الخارجية متابعة الموضوع وإبلاغ مجلس الوزراء بتداعياته ونتائجه.

وكانت السلطات العراقية قررت استدعاء سفير العراق من العاصمة الأردنية للتشاور، على إثر استضافة عمان معارضين لبغداد دعوا في مؤتمر لدعم ما أسموه "الثورة الشعبية" في هذا البلد.

و قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، في مؤتمر صحافي، إن "جميع الذين شاركوا في مؤتمر عمان من المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب".

وأضاف أن "بين المشاركين أعضاء سابقين في حزب البعث ممن تلطخت أيديهم بسفك دماء العراقيين".

وذكر عطا أسماء بعض المطلوبين للقضاء وأبرزهم رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري، والنائب السابق عبد الناصر الجنابي.

وقال عطا وهو يشغل منصب مدير عمليات المخابرات "نحن سنلاحقهم عن طريق الأنتربول، ونطالب الجانب الأردني تسليم هؤلاء المتهمين لأنهم تآمروا بشكل صريح ضد العملية الديمقراطية".

وشارك في المؤتمر الذي أطلق عليه اسم "المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" شخصيات تمثل "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق وحزب البعث المنحل وفصائل من "المقاومة المسلحة" و"المجالس العسكرية لثوار العراق" و"المجالس السياسية لثوار العراق" وشيوخ عشائر.

ويتعرض العراق منذ أكثر من شهر لهجوم كاسح يشنه مسلحون متشددون سنة يقودهم تنظيم "الدولة الإسلامية" تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة من شمال وشرق وغرب البلاد، مؤكدين نيتهم الزحف نحو بغداد.

المصدر: وكالات

آثار الدمار في الفلوجة- أرشيف
آثار الدمار في الفلوجة- أرشيف

قال مسؤول صحي في مدينة الفلوجة العراقية الخاضعة لسيطرة مسلحين سنة إن 19 شخصا بينهم أطفال قتلوا في غارات جوية شنتها قوات الحكومة على المدينة الاثنين والثلاثاء.

ويقصف الجيش العراقي الفلوجة، التي تبعد 70 كيلومترا غربي بغداد، منذ أشهر في محاولة لطرد مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية.

وكان المسلحون المدعومون من زعماء ساخطين لعشائر سنية محلية اجتاحوا المدينة في كانون الثاني/يناير.

وقال المتحدث باسم مكتب صحة الفلوجة التابع لوزارة الصحة أحمد الشامي إن من بين القتلى 19 امرأة وأطفال وإن مستشفى الفلوجة استقبل أيضا 38 مصابا منذ مساء الاثنين.

وقال سكان من الفلوجة وبلدة الكرمة القريبة إن طائرات هليكوبتر فتحت النيران وأسقطت ثلاثة براميل متفجرة على الفلوجة واثنين على الكرمة.

والبراميل المتفجرة سلاح بدائي قوي يصنع من مواد ناسفة شديدة التفجير وأسمنت وأجزاء معدنية تعبأ في براميل نفط وعادة ما يتم إسقاطها من طائرات هليكوبتر.

واكتسبت البراميل المتفجرة شهرة في المنطقة بسبب استخدامها في سورية المجاورة من قبل قوات الرئيس بشار الأسد لتدمير أبنية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.

وقتل عشرات الأشخاص منذ كانون الثاني/ يناير فيما وصفه السكان بقصف عشوائي واسع النطاق. وفي أيار/مايو قال شهود عيان في الفلوجة وضابط أمن في محافظة الأنبار إن المدينة تعرضت لهجمات بالبراميل المتفجرة.

وتنفي الحكومة شن أي هجمات عشوائية قائلة إنها تستهدف المسلحين، لكن مسؤولا أمنيا في الأنبار أكد في وقت سابق إسقاط براميل متفجرة على الفلوجة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الفريق قاسم عطا المتحدث العسكري باسم رئيس الوزراء نوري المالكي على هجمات هذا الأسبوع.

وقالت لجنة الإنقاذ الدولية وهي منظمة إنسانية مقرها نيويورك إن نحو 560 ألف شخص فروا من محافظة الأنبار أكبر منطقة في غرب العراق والتي توجد بها الفلوجة منذ استيلاء الدولة الإسلامية عليها في كانون الثاني/ يناير.

المصدر: وكالات