آثار هجوم بسيارة ملغومة في العاصمة العراقية بغداد- أرشيف
آثار هجوم بسيارة ملغومة في العاصمة العراقية بغداد- أرشيف

قتلت السياسية العراقية سناء الجبوري وأصيبت ناشطة نسوية في هجومين منفصلين شنهما إسلاميون متشددون الأربعاء في العراق، بحسب مصادر قبلية وعسكرية.

وقتلت سناء الجبوري، التي كانت مرشحة لانتخابات نيسان/أبريل التشريعية، فيما كانت في السيارة مع زوجها في قضاء الشرقاط على بعد 300 كلم شمال غرب بغداد.

وأصيبت خولة الجبوري عندما هاجم مسلحون منزلها في القضاء نفسه، بحسب المصادر نفسها. وتم خطف زوجي السيدتين.

ولا تربط المرشحة بالناشطة علاقة قرابة، لكنهما تنتميان إلى عشيرة نافذة جدا في هذه المنطقة. وما زالت دوافع الهجومين غامضة.

وأكدت شذا ناجي من منظمة "نساء من أجل السلام" غير الحكومية أن "غياب دولة القانون أجاز للمتشددين انتهاك القانون كما يريدون". وتابعت "حاليا نشاهد عودة إلى التقاليد البائدة وجرائم الشرف والعنف في أوساط العائلات".

ومنذ بدء الهجوم الذي يشنه إسلاميون تابعون لداعش والعراق غارق في الفوضى، ما دفع بالكثير من السكان إلى اللجوء إلى بنى قبلية أو عشائرية.

وتضاعف نفوذ ميليشيات شيعية محافظة جدا يعرف أنها تنفذ سياسات انتقامية خارج إطار القانون.

المصدر: وكالات

نزوح عائلات من محافظة نينوى في اتجاه إقليم كردستان- أرشيف
نزوح عائلات من محافظة نينوى في اتجاه إقليم كردستان- أرشيف

غادرت عشرات العائلات قضاء تلعفر مساء الثلاثاء باتجاه بغداد، وذلك على خلفية استمرار المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية وعناصر تنظيم داعش في القضاء.

وقال عامل في إغاثة العائلات النازحة، لـ"راديو سوا" إن نحو 440 شخصا غادروا تلعفر مساء الثلاثاء، مضيفا أن النازحين يتكونون من كل الطوائف تقريبا.

وأوضح أحد النازحين أنهم  اضطروا إلى مغادرة منازلهم بعد دخول عناصر تنظيم داعش المدينة.

في غضون ذلك، قررت أمانة بغداد منح بعض العائلات النازحة منازل منخفضة الكلفة، بُنيت في وقت سابق على أطراف العاصمة، كنماذج لمجمعات سكنية لذوي الدخل المحدود.

وقال مدير العلاقات العامة في الأمانة حكيم عبد الزهرة لـ"راديو سوا" إن "هذه البيوت ستفي بجزء من العوائل، لكن سنجد أماكن أخرى للأعداد الكبيرة من النازحين".

​​قلق من مستقبل المسيحيين

وفي سياق تدهور الوضع الإنساني، قال بطريارك الكنيسة الكلدانية للكاثوليك في العراق والعالم لويس ساكو، إنه قلق حيال مستقبل المسيحيين في البلاد.

وأضاف ساكو أن وضع هؤلاء في العراق بات غير معروف، بعد التطورات الأخيرة التي وقعت في الموصل، وإقدام تنظيم داعش على طرد اللكلدان والآشوريين من المدينة.

​​وأكدت وكالة أسوسيتد برس أن العشرات من العائلات المسيحية التي نزحت من الموصل، قصدت مراكز الإغاثة بغية  استلام المساعدات الغذائية.

وقال أحد موظفي برنامج الغذاء العالمي الذي يشرف على توزيع المساعدات "لقد طـُلب منهم ركوب سياراتهم ومغادرة الموصل، ثم أوقفوا وانتزعت ممتلكاتهم في الطريق ومنهم من سلبت بطاقاتهم الشخصية. لدينا تقارير تشير إلى أن بعض الأطفال والشباب تركوا المدينة بملابس النوم".


المصدر: راديو سوا