مفاوضات مكثفة بين جدران الكونغرس لتمرير اتفاق ينهي الأزمة المالية
مبنى الكونغرس الأميركي في واشنطن

أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الأربعاء على ضرورة تغيير رئيس الوزراء نوري المالكي، بسبب صعوبة الاعتماد عليه في محاربة تنظيم داعش، والتوفيق بين طوائف الشعب العراقي.

وقال السناتور إليوت إنجل، في جلسة استماع عُقدت في الكونغرس الأربعاء، إن المالكي أضاع فرصة  إتمام المصالحة الشاملة بين العراقيين كافة، مشددا على ضرورة أن يترك منصبه كرئيس للحكومة.

وأضاف "لدي شكوك حقيقة في قدرة رئيس الوزراء المالكي، على قيادة العراقيين إلى التوافق. في الحقيقة، على المالكي أن يرحل في أسرع وقت ممكن".

واعتبر السيناتور آلبيو سيرز، من جهته، أنه حان الوقت الذي يجب فيه على العراقيين التحرك قدما لاختيار حكومة تمثل وتخدم جميع العراقيين.

وأوضح على أن "الشعب العراقي وحده من سيتحكم في مستقبله وهو وحده من سيتخذ قرار تغيير المالكي".

وقد تعرض الرئيس باراك أوباما في الأسابيع الأخيرة لضغط من مشرعين أميركيين لإقناع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالتنحي بسبب ما يرونه فشلا في القيادة في وجه تمرد يعرض بلاده للخطر.
 
وانضم مسؤولون كبار في الحكومة الأميركية إلى جماعة المنتقدين للمالكي وتحميله المسؤولية عن الخطأ في علاج الانقسامات الطائفية التي استغلها المتشددون المسلحون.

وتقول الولايات المتحدة التي سحبت قواتها من العراق في عام 2011 إن بغداد يجب أن تتخذ خطوات نحو المصالحة الطائفية قبل أن يقرر أوباما أي تحرك عسكري ضد التمرد الذي يقوده تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام المنشق عن شبكة القاعدة.

المصدر: موقع قناة الحرة

العاهل الأردني الملك عبد الله رفقة الشيخ حارث الضاري- أرشيف
العاهل الأردني الملك عبد الله رفقة الشيخ حارث الضاري- أرشيف

اعتبرت الحكومة العراقية أن استضافة الأردن لمؤتمر يضم مجموعة من العراقيين المعارضين للنظام السياسي "هو عمل غير مقبول".

وقالت الحكومة في بيان "ناقش مجلس الوزراء استضافة المملكة الأردنية الهاشمية للمؤتمر، الذي ضم مجموعة من العراقيين المعادين للنظام السياسي والنسيج الاجتماعي العراقي".

وأضاف البيان أن الحكومة تعتبر "رعاية هكذا مؤتمرات معادية للشعب العراقي من قبل دول صديقة وشقيقة هو عمل غير مقبول".

وطلب المجلس من وزارة الخارجية متابعة الموضوع وإبلاغ مجلس الوزراء بتداعياته ونتائجه.

وكانت السلطات العراقية قررت استدعاء سفير العراق من العاصمة الأردنية للتشاور، على إثر استضافة عمان معارضين لبغداد دعوا في مؤتمر لدعم ما أسموه "الثورة الشعبية" في هذا البلد.

و قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا، في مؤتمر صحافي، إن "جميع الذين شاركوا في مؤتمر عمان من المطلوبين للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب".

وأضاف أن "بين المشاركين أعضاء سابقين في حزب البعث ممن تلطخت أيديهم بسفك دماء العراقيين".

وذكر عطا أسماء بعض المطلوبين للقضاء وأبرزهم رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري، والنائب السابق عبد الناصر الجنابي.

وقال عطا وهو يشغل منصب مدير عمليات المخابرات "نحن سنلاحقهم عن طريق الأنتربول، ونطالب الجانب الأردني تسليم هؤلاء المتهمين لأنهم تآمروا بشكل صريح ضد العملية الديمقراطية".

وشارك في المؤتمر الذي أطلق عليه اسم "المؤتمر التمهيدي لثوار العراق" شخصيات تمثل "هيئة علماء المسلمين" السنة في العراق وحزب البعث المنحل وفصائل من "المقاومة المسلحة" و"المجالس العسكرية لثوار العراق" و"المجالس السياسية لثوار العراق" وشيوخ عشائر.

ويتعرض العراق منذ أكثر من شهر لهجوم كاسح يشنه مسلحون متشددون سنة يقودهم تنظيم "الدولة الإسلامية" تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق شاسعة من شمال وشرق وغرب البلاد، مؤكدين نيتهم الزحف نحو بغداد.

المصدر: وكالات