أضرار خلفها انفجار سيارة ملغومة في كركوك- أرشيف
أضرار خلفها انفجار سيارة ملغومة في كركوك- أرشيف

قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب حوالي 20 بجروح في هجمات بينها تفجير سيارة ملغومة استهدفت الجمعة ثلاث حسينيات في مدينة كركوك، شمال بغداد.

وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد) "قتل أربعة أشخاص وأصيب 15 آخرون بجروح في انفجار سيارة ملغومة داخل مرآب للسيارات عند حسينية المصطفى، في حي دوميز" في جنوب غرب مدينة كركوك.

وأدى الانفجار إلى احتراق عدد كبير من السيارات.

وأضاف "أصيب أربعة أشخاص بجروح في تفجير ثلاث عبوات ناسفة عند حسينية الزهراء في حي عرفة، في غرب كركوك".

وانفجرت عبوة ناسفة عند حسينية جعفر الصادق، في جنوب كركوك دون أن تؤدي لوقوع ضحايا.

وأكد الطبيب كريم ولي مدير مستشفى كركوك العام حصيلة الضحايا.

وتسيطر جماعات مسلحة أبرزها تنظيم "الدولة الاسلامية" على مناطق واسعة في محافظة كركوك.

وتشهد محافظات في شمال وغرب ووسط العراق هجمات شرسة تنفذها الجماعات المسلحة، التي استطاعت منذ العاشر من حزيران/يونيو السيطرة على مدن مهمة  بينها الموصل وتكريت.

المصدر: وكالات

 

مؤتمر صحافي مشترك في أربيل بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس إقليم كردستان مسعود برزاني
مؤتمر صحافي مشترك في أربيل بين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ورئيس إقليم كردستان مسعود برزاني

أكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني مجددا على أن الأكراد سيمضون قدما في تقرير مصيرهم، وذلك كما جاء على لسانه خلال مؤتمر صحافي مشترك عقد في أربيل الخميس مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقال بارزاني إن كردستان ستبذل كل ما في وسعها لدعم الأطراف العراقية للخروج من الأزمة، لكنه أكد في ذات الوقت أن الأكراد سيمضون قدما من أجل أن يقرر شعبها مصيره، "دون الانتظار لمصير مجهول".

​​وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، من جانبه، أن العراق يواجه تحديات "خطيرة" تستدعي"إسراع القادة السياسيين في تشكيل الحكومة ضمن الأطر الدستورية".

وأضاف بان إنه وبارزاني بحثا الأزمة الأمنية وتشكيل الحكومة والعلاقات بين حكومتي بغداد والإقليم.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد اجتمع قبيل توجهه إلى أربيل مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد والمرجع الديني علي السيستاني في النجف.

واشنطن تدعم تشكيل "حكومة متماسكة"

وقد دعت الولايات المتحدة الرئيس العراقي الجديد فؤاد معصوم إلى العمل على تشكيل حكومة متماسكة للمساعدة في مواجهة تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش).

وقالت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف خلال مؤتمر صحافي في واشنطن الخميس إن "تشكيل هذه الحكومة ينبغي أن يتم بأسرع وقت ممكن".

وناشدت هارف قادة العراق متابعة العمل على اختيار رئيس للحكومة المقبلة كي تتمكن البلاد من متابعة التصدي للتنظيمات المسلحة.

وأعربت مجددا عن قلق واشنطن تجاه إدارة رئيس الوزراء نوري المالكي للسلطة "بطريقة لا تشمل الجميع"، لكنها أيضا أكدت أن الولايات المتحدة لن تدعم طرفا بعينه.

وِأشار نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون العراق وإيران بيرت ماكغورك إلى أن الإدارة الأميركية تتطلع إلى العمل مع معصوم على الفور، ووصفه بأنه "سني معتدل" حظي بدعم  غالبية ساحقة من المكونات الرئيسة في البرلمان.

مبيعات الأسلحة

وهدد رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور بوب مننديز بإيقاف مبيعات الأسلحة الأميركية إلى العراق، ما لم يحصل الكونغرس على تقييم للقوات العراقية وضمان عدم وصول الأسلحة إلى المتشددين.

وقال في جلسة، عقدتها اللجنة للاستماع إلى شهادات عدد من كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية والدفاع، إن لدي اللجنة صلاحيات إيقاف صفقات التسليح، وإنه عطل صفقة طائرات آباتشي التي تعاقد العراق لشرائها في وقت سابق.

وأضاف رئيس لجنة العلاقات الخارجية أن هذا الشأن متعلق بالأمن القومي الأميركي، لأنه "لا يريد للأسلحة الأميركية الوقوع  بيد المتشددين"، مثلما حدث عندما ترك الجيش العراقي السلاح في الموصل.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات