عناصر من داعش
عناصر من داعش في مدينة بيجي

فجر مسلحو "الدولة الإسلامية" فجر الثلاثاء جسرا حيويا قرب سامراء يربط بين بغداد وشمال البلاد يستخدمه الجيش العراقي في نقل امداداته للجنود المرابطين قرب تكريت، حسبما أفاد ضابط في الشرطة.

وأوضح مقدم في الشرطة أن "انتحاريا يقود شاحنة ملغومة فجر نفسه على الجسر القائم على نهر الثرثار ما أدى إلى انهيار مقطعين منه".

ويخضع هذا الجسر إلى مراقبة من قبل قوات الجيش وتوجد على جهتي نقاط مرابطة للقوات الأمنية، التي تحرس القوافل العسكرية التي تتوجه إلى مدينة تكريت.

ويخوض الجيش العراقي منذ نحو 10 أيام معارك ضارية على مشارف مدينة تكريت التي سقطت بيد عناصر الدولة الإسلامية منذ نحو شهر.

ويربط طريق آخر يقع على سد سامراء، لكنه بعيد نسبيا وغير مؤهل لعبور الشاحنات والمعدات الثقيلة بين هذه المدينة والشمال.

داعش يدافع عن تفجير أضرحة الأنبياء

دافع تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق عن تفجير أضرحة وقباب الأنبياء في مدينة الموصل واعتبرته عملا مشروعا لا نزاع فيه، فيما أثار الفعل غضبا لدى مؤسسات وعلماء سنة.

وقام عناصر الدولة الإسلامية خلال الأيام القليلة الماضية بتفجير أضرحة النبي يونس ودانيال وشيت التاريخية بعد زرع متفجرات حول هذه المعالم التاريخية المقدسة لدى سكان هذه المدينة.

وأصدر التنظيم اليوم بيانا على حسابه على تويتر بعنوان "هدم الأضرحة والقباب" مدرجا عدد من الشواهد التاريخية، التي قام بها زعيم المذهب الوهابي محمد بن عبد الوهاب وابن تيمية في هدم الأضرحة.

وأوضح في البيان أن "هدم الأبنية على القبور من الأمور الدينية الظاهرة، وعلى هذا كان عمل السلف الصالح قديما وحديثا، فلا نزاع في مشروعية هذا الهدم والإزالة والتسوية لهذه القبور والمشاهد".

 وأكد التنظيم أن "كافة علماء وأصحاب المذاهب الأربعة اتفق على حرمة اتخاذ القبور مساجد".

لكن عددا من الهيئات والمرجعيات السنية استنكرت جريمة "التفجير النكراء".

وقالت هيئة علماء المسلمين في بيان على موقعها الإلكتروني إن "هذا العمل الإجرامي فيه جرأة كبيرة على الله، وإن صاحبها لن يفلت من الوعيد الوارد في آية قرآنية تشير إلى هؤلاء الذين يخربون مساجد الله".

ولفتت الهيئة إلى "الانتباه إلى الأذى الكبير الذي لحق بأهالي مدينة الموصل الذين يرون في هذا الجامع المبارك معلما من معالم مدينتهم وجزاء من ثقافتهم وتأريخهم".

المصدر: وكالات

نفط كركوك مثار خلاف- أرشيفية من فرانس برس
عامل عراقي في أحد منشآت النفط في كركوك

رحبت وزارة النفط العراقية الثلاثاء بقرار مجلس الأمن الدولي، الذي أيد مبادرة روسية لحظر تجارة النفط مع إسلاميين في العراق وسورية.

وقالت الوزارة في بيان تسلمت "نرحب بالبيان المشترك الصادر عن مجلس الأمن وروسيا الذي تضمن حظر شراء النفط من التنظيمات الإرهابية".

واعتبرت الوزارة هذا الإعلان خطوة بالاتجاه الصحيح في "تقويض النشاط الإجرامي للمجاميع الإرهابية التي تعيث بأرض العراق فسادا وتخريبا، ونهبها للثروات الوطنية".

وكان مجلس الأمن حذر في بيان مشترك الاثنين من أن شراء النفط من جماعات مثل تنظيم "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة" اللتين تقاتلان في العراق وسورية يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات، لأنها تشكل دعما ماليا للإرهابيين وقد تقود إلى فرض مزيد من العقوبات".

وتسيطر جماعات مثل تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة على حقول وانابيب نفط للاستفادة منها في تمويل هجماتها على النظامين السوري والعراقي.

من جهة أخرى، أشادت الوزارة بقرار القضاء الأميركي بمصادرة ناقلة نفط تحمل نفطا عراقيا مهربا من إقليم كردستان.

وقالت الوزارة في البيان "نرحب بقرار القضاء الأميركي المتضمن مصادرة الناقلة (يونايتد كالافربتا) التي تحمل نحو مليون برميل من النفط الخام العراقي المهرب من إقليم كردستان العراقي عبر الموانئ التركية".

وأشادت "بالتعاون الدولي في الحد من عمليات التهريب والبيع غير القانوني للنفط في العالم".

وحذرت وزارة النفط العراقية في وقت سابق من خلال شركة تسويق النفط العراقية (سومو) جميع الشركات النفطية العالمية من التعامل بيعا أو شراء للنفط العراقي المهرب بصورة غير قانونية .

وقد أعلنت تركيا في أيار/مايو أنها بدأت تزود الأسواق الدولية بنفط مصدره كردستان العراق، بينما طالبت بغداد بأن تمر كل صادرات النفط من الأراضي العراقية عبر الحكومة المركزية.

ورفعت الحكومة العراقية التي تخوض نزاعا مع السلطات الكردية في أربيل في هذا الشأن منذ سنوات، في 23 أيار/مايو شكوى ضد تركيا لدى غرفة التجارة الدولية ومقرها باريس.

المصدر: وكالات