رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأربعاء سياسيين لم يسمهم بتوفير "غطاء سياسي" لأعمال تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في البلاد.

وقال المالكي في كلمته الأسبوعية إن هذا الغطاء "لعله أخطر من الغطاء الأمني لداعش، لأنه يبرر له أعماله"، مشيرا إلى أن حقيقة التنظيم اتضحت "لما مارسوه من مذابح جماعية يصورونها ويقدمونها هدية للناس، بأن هذه الصور بمناسبة العيد ويفرحون بقتل الناس بها".

وأوضح أن التنظيم لم يستثن في هجماته سنيا أو شيعيا أو كرديا وحتى الأقليات، و"إنما استهدفوا الجميع وكل الأقليات بمن فيهم المسيحيون".

ودعا رئيس الوزراء العراقي أبناء المحافظات التي تشهد أعمال عنف إلى التطوع والالتحاق بالتشكيلات العسكرية لمقاتلة داعش. وقال إن وجود أبناء المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية، في "عمليات التطهير أصبح أساسيا وضروريا".

وهذا مقطع فيديو لكلمة نوري المالكي الأسبوعية:

​​وكشف المالكي أن الحكومة العراقية صرفت 500 مليار دينار كدفعة أولى لتوزيعها على العائلات في المحافظات التي تعيش حالة أمنية غير مستقرة، مشيرا إلى رصد 500 مليار دينار أخرى.

وبخصوص موضوع النازحين، أكد المالكي أن حكومته تواجه صعوبة في معالجة الملف، لكونه "وقع بشكل مفاجئ"، غير أنه أوضح أن "هذا الباب سيبقى مفتوحا حتى نتمكن من إعادة النازحين إلى مناطق سكنهم معززين مكرمين".

وكان مجلس الوزراء قد شكل في السادس تموز/يوليو لجنة برئاسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك لإغاثة وإيواء العائلات النازحة من جراء العمليات الإرهابية وخصص 500 مليار دينار لأعمالها.

المصدر: وكالة الأنباء العراقية

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي
رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

تعهد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الثلاثاء بتوفير كل ما تحتاجه العشائر السنية للدفاع عن مناطقها التي سقطت أجزاء منها بيد عناصر تنظيم داعش.

وقال المالكي، خلال استقباله لمجموعة من شيوخ عشائر الأنبار وكركوك وصلاح الدين والموصل، إن "العشائر كانت وما تزال هي الأساس في حفظ أمن المناطق والدفاع عنها ضد الإخطار التي تهددها خصوصا من قبل الإرهابيين".

وأوضح أن "الحكومة توفر كل ما يحتاجه أبناء العشائر للدفاع عن مناطقهم، وقد اندفع العراقيون من مختلف المناطق والعشائر من الأنبار وصلاح الدين والبصرة وبغداد وباقي المحافظات للتطوع في صفوف القوات المسلحة وأخذ دورهم في الدفاع عن الوطن".

واستولى مسلحو داعش على مدينة الموصل بالكامل، فيما فرضوا سيطرتهم على أجزاء من كركوك وديالى وأجزاء شاسعة من محافظتي الأنبار وصلاح الدين.

وطالب شيوخ العشائر من جهتهم بـ"دور أكبر في عمليات التصدي للإرهابيين وإسنادهم بما يحتاجونه من التسليح والتدريب وغيرها".

المصدر: وكالات