آثار هجوم بسيارة ملغومة في العاصمة العراقية بغداد- أرشيف
آثار هجوم بسيارة ملغومة في العاصمة العراقية بغداد- أرشيف

قتل 15 شخصا على الأقل الأربعاء في هجومين بسيارتين ملغومتين في شارعين رئيسيين في حيين ببغداد تقطنهما غالبية شيعية، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية.

وانفجرت سيارة ملغومة قرب محطة بنزين في شارع رئيسي بمدينة الصدر شمال العاصمة حوالي الساعة 19,00 (16,00 تغ) حين كانت سيارات في طابور تنتظر التمون بالبنزين.

كما وقف في الطابور سائقو عربات بعجلتين حاملين تنكات فارغة رغم أنه غير مسموح لهم بدخول محطات البنزين.

وقال علي دخيل الموظف بوزارة الري الذي كان قرب موقع الهجوم "كنت في طريقي لإصلاح هاتفي النقال حين انفجرت سيارة في الجانب الآخر من الطريق".

وأضاف "سمعت دوي الانفجار وشاهدت اندلاع نيران لكن حين بدأت الشرطة إطلاق النار في الهواء لردع الناس من الاقتراب، هربت".

وقتل خمسة أشخاص على الأقل في هذا الاعتداء بحسب مصادر في مستشفى والشرطة.

وتقريبا في التوقيت ذاته انفجرت سيارة ملغومة في حي الأمين الواقع شرقا.

وقال عقيد في الشرطة "انفجرت سيارة ملغومة عند الساعة 18,55 (15,55 تغ) في الشارع الرئيسي بحي الأمين"، مشيرا إلى مقتل أربعة أشخاص.

وأكدت مصادر في المستشفى الحصيلة.

وفي الإجمال أصيب 32 شخصا بجروح في الانفجارين.

وتتعرض مدينة الصدر الحي ذي الغالبية الشيعية باستمرار لاعتداءات بقنابل وتفجيرات انتحارية تنسب لناشطين متشددين سنة.

ودفع الخوف من حصول اعتداءات في العراق الغارق في أسوأ أزمة له منذ هجوم متشددين إسلاميين سنة، السكان للبقاء في منازلهم أيام عيد الفطر.

المصدر: وكالات

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند

دعا فرنسوا هولاند نظيره العراقي فؤاد معصوم إلى ضمان حماية الأقليات ولا سيما المسيحيين في العراق وذلك أثناء محادثة هاتفية، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان الأربعاء.

وأعرب الرئيس الفرنسي الذي "هنأ" معصوم على انتخابه الخميس عن "قلقه العميق جدا حيال الاضطهادات التي يتعرض لها المسيحيون، وهم مكون أساسي في جمهورية العراق، من جانب المجموعات الإرهابية".

وأشار إلى "الضرورة الملحة لضمان حماية الأقليات بهدف السماح لها بالبقاء في البلد كما ترغب والمحافظة على ثروة وتنوع العراق"، بحسب البيان.

وقال الإليزيه أيضا إن الرئيس الفرنسي "بحث مع معصوم وسائل المساعدة التي يمكن أن تقدمها فرنسا إلى العراق لنجدة السكان المدنيين".

وأعربت الحكومة الفرنسية الاثنين عن استعدادها لتشجيع استقبال مسيحيين من العراق على أراضيها.

وفر المسيحيون في الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من هذه المدينة التي يتواجدون فيها منذ قرون، في بداية حزيران/يونيو عندما وقعت في أيدي جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.

ومسيحيو العراق الذين كان عددهم 1,5 مليون نسمة قبل حرب الخليج، لم لا يتجاوز عددهم اليوم 400 ألف، بحسب مقربين منهم في فرنسا.

وأكد فرنسوا هولاند من جهة أخرى لنظيره العراقي "دعم فرنسا التام لسيادة واستقرار العراق"، مبديا "قلقه الشديد حيال تمركز تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي".

وقال البيان أيضا أن الرئيس الفرنسي "ذكر بالحاجة الماسة للتوصل إلى حل سياسي عبر تعيين رئيس وزراء وحكومة جامعة" في العراق.

المصدر: وكالات