عناصر في الشرطة العراقية- أرشيف
عناصر في الشرطة العراقية- أرشيف

قالت الشرطة إن قوات ميليشيا شيعية أعدمت الأربعاء 15 سنيا ثم علقتهم على أعمدة الإنارة في ساحة عامة في بلدة في شمال شرقي بغداد.

وقال ضابط شرطة من موقع الحادث في بعقوبة، وهي بلدة مختلطة بين الشيعة والسنة على بعد 65 كيلومترا من بغداد، إنه يعتقد أن هذا التحرك يستهدف منع السنة من تأييد تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات من الأرض أثناء تقدمه في شمال العراق الشهر الماضي.

والضحايا الذين خطفوا الشهر الماضي كانوا مصابين بطلقات في الرأس والصدر وجرى تعليقهم بأسلاك.

وقال الضابط لرويترز "قوات الميليشيا تمنع الطاقم الطبي من إنزال الجثث المعلقة على أعمدة الإنارة."

وتابع "يتبعون تكتيكا جديدا بإبقاء الجثث معلقة لفترة أطول لردع السنة عن تأييد الدولة الإسلامية. طلبنا منهم السماح لنا بأخذ الجثث لكنهم رفضوا."

وقالت الشرطة إن سيارة ملغومة انفجرت قرب مطاعم ومتاجر مما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص في حادث عنف آخر وقع يوم الأربعاء.

وقدمت الولايات المتحدة التمويل والتدريب للجيش العراقي الذي انهار في مواجهة اجتياح الدولة الإسلامية في الشمال وتزايد العنف الطائفي منذ ذلك الوقت وسيطر حلفاء لتنظيم الدولة الإسلامية على مناطق في غرب العراق.

وتدخلت الميليشيات الشيعية التي تعد خط دفاع حيوي لمواجهة المتشددين المسلحين السنة بعد أن دعا أكبر مرجعية شيعية في العراق المواطنين إلى حمل السلاح ضد الدولة الإسلامية.

وتعهد نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وهو شيعي في كلمته الأسبوعية الأربعاء بإنهاء تهديد الدولة الإسلامية للعراق.

لكن منتقديه يقولون إن حكمه "المتسلط والطائفي" أبعد السنة ودفع بعضهم إلى العثور على قضية مشتركة مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي فجر مساجد ومزارات شيعية.

المصدر: وكالات

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند
الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند

دعا فرنسوا هولاند نظيره العراقي فؤاد معصوم إلى ضمان حماية الأقليات ولا سيما المسيحيين في العراق وذلك أثناء محادثة هاتفية، كما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان الأربعاء.

وأعرب الرئيس الفرنسي الذي "هنأ" معصوم على انتخابه الخميس عن "قلقه العميق جدا حيال الاضطهادات التي يتعرض لها المسيحيون، وهم مكون أساسي في جمهورية العراق، من جانب المجموعات الإرهابية".

وأشار إلى "الضرورة الملحة لضمان حماية الأقليات بهدف السماح لها بالبقاء في البلد كما ترغب والمحافظة على ثروة وتنوع العراق"، بحسب البيان.

وقال الإليزيه أيضا إن الرئيس الفرنسي "بحث مع معصوم وسائل المساعدة التي يمكن أن تقدمها فرنسا إلى العراق لنجدة السكان المدنيين".

وأعربت الحكومة الفرنسية الاثنين عن استعدادها لتشجيع استقبال مسيحيين من العراق على أراضيها.

وفر المسيحيون في الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، من هذه المدينة التي يتواجدون فيها منذ قرون، في بداية حزيران/يونيو عندما وقعت في أيدي جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية.

ومسيحيو العراق الذين كان عددهم 1,5 مليون نسمة قبل حرب الخليج، لم لا يتجاوز عددهم اليوم 400 ألف، بحسب مقربين منهم في فرنسا.

وأكد فرنسوا هولاند من جهة أخرى لنظيره العراقي "دعم فرنسا التام لسيادة واستقرار العراق"، مبديا "قلقه الشديد حيال تمركز تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي".

وقال البيان أيضا أن الرئيس الفرنسي "ذكر بالحاجة الماسة للتوصل إلى حل سياسي عبر تعيين رئيس وزراء وحكومة جامعة" في العراق.

المصدر: وكالات