عراقيان يرفعان لافتتين كتب عليهما "شكرا للولايات المتحدة" خلال مسيرة أمام مقر القنصلية الأميركية في أربيل
عراقيان يرفعان لافتتين كتب عليهما "شكرا للولايات المتحدة" خلال مسيرة أمام مقر القنصلية الأميركية في أربيل

شرعت الحكومة الأميركية بمد قوات البيشمركة الكردية بالسلاح والعتاد بشكل مباشر، لمساعدتها في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، حسبما أفاد به مسؤولون أميركيون الاثنين، وذلك فيما فرض تنظيم داعش سيطرته على ناحية جلولاء في ديالى.

ولم تشر تلك المصادر إلى الجهة المسؤولة عن مد الأكراد بالسلاح، لكن مسؤولا أكد لوكالة أسوشييتد برس بأن وزارة الدفاع (البنتاغون) غير ضالعة في الموضوع.

جدير بالذكر أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) قامت بشكل مستقل في السابق بعمليات مماثلة لتزويد جهات معينة بالسلاح.

ورفض مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الخوض في التفاصيل، لكنه أشار إلى أن الأكراد يحصلون على السلاح من عدة مصادر و"يتم في الوقت الراهن مدهم بالسلاح"، خصوصا بعد تصديهم لهجمات داعش في شمال العراق خلال الأيام الماضية.

وأفاد مسؤولون أميركيون بأن الإدارة الأميركية بصدد منح البنتاغون ترخيصا لتسليح الأكراد.

دعوة إيطالية لدعم العراق عسكريا

في نفس الإطار، من المرتقب أن يعقد سفراء دول الاتحاد الأوروبي اجتماعا استثنائيا الثلاثاء في بروكسل لبحث سبل صد تنظيم داعش في العراق.

واستبعد مصدر أوروبي اتخاذ أي قرار خلال الاجتماع على الرغم من أن الأمر ملح، مضيفا أن الأمر يتعلق بالتنسيق بأفضل شكل ممكن، حسب تعبيره.

جلولاء بيد داعش

ميدانيا، أعلنت الشرطة العراقية أن مقاتلي داعش استولوا على ناحية جلولاء الواقعة في محافظة ديالى شمال شرق بغداد بعد اشتباكات مع قوات كردية قتل خلالها 10 وأصيب أكثر من 80 من عناصر البيشمركة، حسب ما أفادت به مصادر أمنية.

وكانت مصادر عسكرية كردية قد أعلنت أن قوات البيشمركة استعادت السيطرة على مركز قضاء مخمور بالكامل، وأنها تواصل تقدمها لطرد داعش من المناطق المجاورة التي كانت قد خسرتها خلال الأيام الماضية.

 

المصدر: وكالات

عربات عسكرية في منطقة الكرادة في بغداد
عربات عسكرية في منطقة الكرادة في بغداد

تشهد العاصمة العراقية إجراءات أمنية غير مسبوقة في معظم مناطقها، خصوصا تلك المحيطة بمؤسسات حكومية استراتيجية، ولاسيما المنطقة الخضراء، وذلك بعد اتهام رئيس الحكومة نوري المالكي في كلمة ألقاها مساء الأحد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بانتهاك الدستور. 

وأفاد مراسل "راديو سوا" في العاصمة العراقية، إياد الملاح، بأن الأجهزة الأمنية المشتركة من وزارتي الدفاع والداخلية انتشرت في شوارع بغداد مدعومة بالآليات والأسلحة الثقيلة والدبابات.

وتسببت تلك الإجراءات، إضافة إلى غلق شوارع لتأمين مسيرات داعمة للمالكي، باختناقات مرورية حادة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد إياد الملاح:

​​

تأتي هذه التطورات بعد أن برزت بوادر أزمة سياسية جديدة بسبب خلافات حول المرشح لتولي رئاسة الحكومة العراقية.

واتهم المالكي في كلمة ألقاها مساء الأحد الرئيس معصوم بانتهاك الدستور عبر تمديد المدة الدستورية لاختيار الكتلة الأكبر في البرلمان منع ائتلاف دولة القانون من اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة، في إشارة إلى شخصه.

وقال المالكي في إشارة إلى مواقف معصوم "هذا التصرف يمثل في نهايته انقلابا على الدستور والعملية السياسية في دولة يسودها نظام ديموقراطي اتحادي تعددي".

وهذه كلمة المالكي كاملة كما نشرها حساب رئاسة الوزراء العراقية على يوتيوب: 

​​


يذكر أن الرئيس العراقي كان قد مدد الأربعاء الماضي موعد تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستقدم بموجب الدستوري مرشحا لتولي رئاسة الحكومة العراقية المقبلة، إلى الاثنين.

ووفقا للدستور، يكلف رئيس الجمهورية مرشح الكيان السياسي الأكبر في البرلمان لتولي منصب رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة.

عرض معرض كامل

​​

وكانت المحكمة الدستورية قد نقضت نهاية آب/أغسطس 2013، قانونا أقره البرلمان يحدد ولاية رئيس الوزراء بولايتين، ما يتيح للمالكي الترشح لولاية ثالثة، خلافا لرغبة معارضيه الذين أيدوا القانون في البرلمان.

لا علاقة للأمن بالسياسة

ونفى المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب في العراق صباح النعمان، وجود علاقة للانتشار الأمني الذي شهدته بغداد بالخلافات السياسية الأخيرة التي تشهدها الساحة العراقية.  

وأضاف النعمان في اتصال أجراه معه "راديو سوا" أن المؤسسة الأمنية لا علاقة لها بالمؤسسة السياسية، مشيرا إلى أن الأخيرة تحمي التجربة العراقية من دون النظر إلى المسميات، حسب تعبيره:

​​

لكن مسؤولا في وزارة الداخلية صرح الأحد بأن إغلاق الشوارع والجسور الرئيسية في بغداد مرتبط بالوضع السياسي في البلاد.

من جهة أخرى، نفى النعمان تعرض مطار بغداد الدولي وفندق الرشيد لأي هجوم وأضاف أن أنباء تعرض المطار لصواريخ يتم تداولها منذ ثلاثة أيام، مشيرا إلى أن ما من تهديد أو استهداف لمطار العاصمة، وأن حركة الملاحة تسير بشكل طبيعي.


المصدر: راديو سوا/ وكالات