قافلة عسكرية لقوات البيشمركة-أرشيف
قافلة عسكرية لقوات البيشمركة-أرشيف

شرع سلاح الجوي الأميركي بتنفيذ طلعات مراقبة واستطلاع غرب العراق تحسبا لاي هجوم محتمل قد ينفذه عناصر الدولة الإسلامية (داعش) على السد الحيوي، بعد طردهم من سد الموصل على يد قوات البيشمركة الكردية بدعم من الجيش العراقي وغطاء جوي أميركي.

وأفاد مراسل قناة الحرة في البنتاغون جو تابت، بأن الطلعات الأميركية تتركز فوق سد حديثة على نهر الفرات في محافظة الأنبار.

وأضاف أن معدل عدد الطلعات الجوية الأميركية اليومية فوق العراق قارب الـ100 طلعة، تتضمن غارات وعمليات مراقبة وتجسس.

وقالت القيادة المركزية الأميركية للقوات الأميركية إنها شنت سلسلة غارات جديدة ضد أهداف تابعة للدولة الإسلامية قرب سد الموصل الاثنين باستخدام طائرات مقاتلة وقذائف مسيرة.

وأوضحت أن 15 طلعة جوية ألحقت أضرارا أو دمرت 10 عربات عسكرية وسبع مركبات همفي وناقلتي أفراد مدرعتين للدولة الإسلامية، بالإضافة إلى نقطة تفتيش للمسلحين.

سد الموصل بيد الأكراد

وقال التلفزيون العراقي من جانبه، إن مقاتلي البيشمركة الأكراد وقوات مكافحة الإرهاب العراقية طردوا مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من سد الموصل.

ونقل التلفزيون عن المتحدث العسكري الفريق قاسم عطا قوله إن دورية جوية مشتركة كانت تدعم قوات البيشمركة والقوات العراقية.

وكان مراسل قناة "الحرة" في أربيل، قد أفاد في وقت سابق بأن قوات البيشمركة مدعومة بالطيران الحربي الأميركي استعادت السيطرة على سد الموصل وتمكنت من طرد مسلحي التنظيم في عدة مناطق وبلدات في سهل نينوى، فيما انسحب آخرون من القرى المجاورة ولاذوا بالفرار باتجاه مركز مدينة الموصل.

تهديد حقيقي

وفي السياق متصل،  قال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روجرز، إن تنظيم الدولة الإسلامية يشكل تهديدا حقيقيا لأمن الولايات المتحدة.

وأضاف روجرز لبرنامج Face the Nation الذي تبثه شبكة تلفزيون CBS، متحدثا عن داعش، أن "هذا تهديد واضح وأني للولايات المتحدة الأميركية".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه تهديدات إرهابية قد تصل في حجمها وخطورتها لأحداث الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.

وتابع روجرز قائلا في هذا السياق "أعتقد ذلك ، فقط لأن خارطة التهديدات واسعة جدا وعميقة جدا".

وطالبت عضو مجلس النواب الأميركي تولسي غابارد، من جانبها، بزيادة الدعم العسكري الأميركي المقدم لقوات البيشمركة في حربها ضد داعش شمال العراق.

وقالت غابارد لشبكة تلفزوين ABC، "يجب علينا تسليح الأكراد بأسلحة ثقيلة لأنهم يقومون بالعمل الصعب على الأرض، وهم يقاتلون داعش، ويمكننا زيادة دعمنا، إلى جانب ما نقوم به من ضربات جوية محددة".

وأضافت أن على واشنطن وضع القضاء على الدولة الاسلامية على قائمة أولوياتها، مشيرة إلى أنه "إذا لم تكن مهمتنا تتجسد في القضاء على المتطرفين الذين يستمرون في تهديدنا وشن حرب ضدنا ، فأعتقد أن لدينا مشكلة حقيقية هنا".

المصدر: قناة الحرة/ راديو سوا

 وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون
وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون

أكد وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون في تصريحات نشرت الاثنين أن دور المملكة المتحدة في العراق يتجاوز المهمة الإنسانية وقد يستمر أشهرا عديدة.

ونقلت صحيفة "ذي غارديان" عن الوزير قوله لطيارين وعناصر في سلاح الجو الملكي البريطاني خلال زيارة تفقدية قام بها السبت لقاعدة اكروتيري الجوية البريطانية في جنوب قبرص إن "هذه ليست مهمة إنسانية فحسب".

وأضاف "قد نحتاج في الأسابيع والأشهر القليلة المقبلة للجوء إلى وسائل أخرى للمساعدة في إنقاذ أرواح وحماية أناس. سوف نحتاج إليكم جميعا مجددا وإلى المراقبة التي يمكنكم توفيرها".

وتابع الوزير البريطاني "نحن ودول أخرى في أوروبا عازمون على مساعدة الحكومة العراقية على محاربة هذا الشكل الجديد والمتطرف جدا من الإرهاب الذي يروج له تنظيم الدولة الإسلامية".

وأكد متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية صحة هذه التصريحات، مشددا على أن الوزير أطلقها يوم السبت، أي قبل نشر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون افتتاحية في صحيفة "صنداي تلغراف" أشار فيها إلى إمكان قيام بريطانيا بدور عسكري في العراق، ولكن مع تأكيده أن هذا لا يعني "إرسال جيوش للقتال أو للاحتلال".

و ذكرت صحيفة "ذي تايمز"، من جهتها، أن عددا من الجنود البريطانيين غادروا الأسبوع الماضي إلى إقليم كردستان في شمال العراق، حيث مكثوا لفترة قصيرة بهدف التحضير لمهمة محتملة لنشر مروحيات شينووك لإنقاذ نازحين من الأقلية الأيزيدية فروا من بطش التنظيم المتشدد.

وأضافت الصحيفة أن ست طائرات قتالية من طراز تورنيدو وطائرة من دون طيار بدأت التحليق في أجواء الإقليم الكردي بهدف مراقبة تنقلات المقاتلين الإسلاميين المتشددين، مشيرة إلى أن المعلومات التي تجمعها هذه الطائرات يمكن أن تستفيد منها القوات العراقية في التخطيط لهجمات ضد المتشددين.

ورأت "ذي تايمز" في هذه المهمة الاستطلاعية خطوة إضافية لبريطانيا باتجاه أن يكون لها "دور مباشر في المعارك" ضد التنظيم المتشدد.

المصدر: وكالات