الصحافي الأميركي جيمس فولي
الصحافي الأميركي جيمس فولي

أفاد البيت الأبيض الجمعة بأن ذبح الصحفي جيمس فولي على أيدي تنظيم داعش هو بمثابة "هجوم إرهابي" على الولايات المتحدة.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، بين روديس، إن " عملية قتل بهذه الوحشية عمل إرهابي ضد دولتنا ويستهدف مواطنا أميركيا".

وفي تعليق حول ما راج بشأن طلب مختطفي فولي لفدية قبل قتله، قال مستشار الأمن القومي إن "الولايات المتحدة لن توفر أبدا المال للجماعات الإرهابية"، مضيفا أن دفع الفدية للخاطفين ليست بالسياسة الجيدة.

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد سياسة واشنطن في هذا الشأن في الوقت الذي قال فيه تنظيم داعش إن دولا أخرى دفعت فديات من أجل تحرير مواطنيها.

المصدر: وكالات

الصحافي الأميركي جيمس فولي
الصحافي الأميركي جيمس فولي

قال وزير العدل الأميركي إريك هولدر الخميس إن الوزارة ستجري تحقيقا جنائيا حول قتل الصحفي الأميركي جيمس فولي على أيدي تنظيم داعش في سورية.

وأضاف وزير العدل أنه ستتم محاسبة المسؤولين عن هذا العمل الشنيع.

كان تنظيم داعش نشر الثلاثاء فيديو يظهر فيه شخص ملثم يقوم بذبح الصحفي فولي الذي اختطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الأربعاء أن البحث لايزال جاريا لتحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو، والذي "يبدو من خلال المعلومات المتوفرة أنه مواطن بريطاني".

داعش طلبت فدية بأكثر من مليون دولار

أفاد مشغل الصحفي المقتول، رئيس مجموعة غلوبل بوست فيليب بلبوني، بأن خاطفي جيمس فولي كانوا قد طلبوا فدية بقيمة 132 مليون دولار للإفراج عنه، حسبما صرح المتحدث باسم المجموعة لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال بلبوني إن الخاطفين كانوا قد ربطوا الاتصال بالمؤسسة الإعلامية وبعائلة فولي مرات عديدة ولكن الإدارة الأميركية ترفض دفع فديات من أجل إطلاق سراح الرهائن.

وذكر بلبوني أنه بناء على ذلك قامت المؤسسة وعائلة فولي بجمع أموال من أجل دفع الفدية غير أن الاتصال انقطع مع الخاطفين إلى غاية 13 آب/أغسطس حيث توصلوا برسالة تفيد بأنه سيتم قتل جيمس فولي.

 

المصدر: وكالات