أفادت مصادر أمنية عراقية بأن القوات الكردية المعروفة بالبشمركة استعادت فجر السبت السيطرة على مدينة زمار والقرى المجاورة لها شمالي محافظة نينوى وطرد مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية داعش منها.

وقال مسؤول محور زمار في البشمركة كريم أتوتي "بعد اشتباكات بدأت فجر السبت وبدعم جوي أميريكي، تمكنا من طرد مسلحي داعش من مركز ناحية زمار و11 قرية في أطراف البلدة".

وفي نينوى الشمالية، قال مصدر أمني إن "68 من مقاتلي داعش قتلوا وجرح أكثر من 20 آخرين منهم في قصف نفذه طيران التحالف الدولي ضد مواقع التنظيم في منطقتي الكندي والغابات شمال الموصل في وقت متأخر من ليلة أمس الجمعة".

وكان مصدر أمني في محافظة ديالى قد ذكر في وقت سابق بأن "قوات الأمن العراقية ومقاتلي الحشد الشعبي بدأوا صباح السبت هجوما على القرى الواقعة في أطراف ناحيتي جلولاء والسعدية شمال شرق ديالى لطرد مقاتلي داعش منها.

وأوضح المصدر أن "ناحيتي جلولاء والسعدية ما تزالا خاضعتين لسيطرة التنظيم المتشدد".

وفي محافظة الأنبار الغربية، أفاد مصدر أمني بأن "أكثر من 100 من عناصر ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية قتلوا وجرح عدد كبير منهم في هجوم شنته القوات الأمنية مدعومة بمقاتلي العشائر و الفرقة الثامنة في الجيش العراقي المتمركزة في عامرية الفلوجة وبمساندة طيران الجيش."

وأضاف المصدر أنه "تم كذلك التقدم نحو منطقة البوهوة الواقعة بين ناحية العامرية وقضاء الفلوجة من الجهة الجنوبية والتي يتمركز فيها مسلحو التنظيم."

وفي منطقة جرف الصخر جنوب بغداد، أعلنت القوات العراقية تحقيق تقدم في عملياتها ضد داعش.

​​وقالت مصادر عسكرية إن ثمانية عناصر من القوات العراقية قتلوا في المعارك ضد مقاتلي داعش، في محاولة لتأمين هذه المنطقة القريبة من الطريق المؤدية إلى مدينة كربلاء.

وتجدر الإشارة إلى أن القوات العراقية بدأت الجمعة، مدعومة بعناصر من الحشد الشعبي، عملية في المنطقة لتأمين الطريق بين بغداد وكربلاء قبل أيام من ذكرى عاشوراء.

ويزور مئات الآلاف من الشيعة كربلاء لإحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين، في سلسلة مناسبات تتوجها مسيرة ضخمة في ذكرى الأربعين.

 

المصدر: راديو سوا ووكالات

تم استهدافه وفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب العراقي
تم استهدافه وفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب العراقي

أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة في العراق العميد يحيى رسول مقتل معتز الجبوري (حجي تيسير) أحد أهم قيادات تنظيم داعش في العراق، وذلك في غارة جوية للتحالف الدولي استهدفته في دير الزور السورية.

كما كشف جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في بيان "العملية جاءت بعد متابعة لفترة ليست بالقصيرة لتحركات هذا الارهابي الخطير وتنقله الدائم داخل وخارج العراق حيث تم استهدافه بضربة جوية من قبل طيران التحالف الدولي في منطقة دير الزور السورية وفق معلومات استخبارية دقيقة من قبل جهاز مكافحة الإرهاب".

وفي دلالة على أهمية الجبوري في هيكلية تنظيم داعش، حيث يعتبر الرجل الثالث، وهو مقرب جدا من زعيم التنظيم الجديد أمير محمد عبد الرحمن المولى المكنى (عبدالله القرشي)، قال جهاز مكافحة الإرهاب العراقي إنه "بعد المعلومات التي قدمها الجهاز والتي ادت الى مقتل الإرهابي أبو بكر البغدادي واعتقال المجرم الارهابي عبد الناصر قرداش نعلن لشعبنا العظيم اليوم عن مقتل الارهابي معتز نومان عبد نايف نجم الجبوري".

وقال المحلل الأمني العراقي هشام الهاشمي إن قوات سوريا الديمقراطية ساعدت أيضا في الغارة لكنها لم تؤكد مقتل الجبوري.

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية في أغسطس 2019 عن رصد مكافأة قيمتها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه

من هو معتز الجبوري؟

 

معتز نعمان عبد نايف نجم الجبوري، ويعرف أيضا باسم حجي تيسير، هو قيادي بارز في داعش، وعضو قديم في المنظمة التي سبقت داعش وهي تنظيم القاعدة في العراق، وهو يشغل منصب ما "والي العراق"، ومعاون زعيم تنظيم داعش الإرهابي لشؤون الولايات كافة، ومسؤول عن التخطيط والتنسيق للعمليات الإرهابية الخارجية.

وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية في أغسطس 2019 عن رصد مكافأة قيمتها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه، وذلك ضمن برنامج مكافآت من أجل العدالة.

أشرف الجبوري على صنع القنابل لأنشطة داعش الإرهابية، وقال العميد يحي رسول إن الجبوري كان يمتلك أكثر من جواز سفر وهوية للتنقل ولا يستخدم الهاتف نهائيا خوفا من الملاحقة".

وبسبب خبرته الكبيرة في تصنيع القنابل والعبوات فقد وصف بأنه "مهندس الموت"، وهو ينحدر من قرية الشيخ أحمد التابعة لمحافظة صلاح الدين.
 
إشارة إلى أن الجبوري هو ثالث زعيم لداعش يُقتل هذا الشهر في دير الزور، حيث أعلن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يوم الجمعة مقتل اثنين من قادة تنظيم الدولة الإسلامية في غارة جوية للتحالف، وهما أحمد عيسى إسماعيل الزاوي، المعروف باسم أبو علي البغدادي، وهو "والي" التنظيم الإرهابية في شمال بغداد، وأحمد عبد محمد حسن الجغيفي، وهو مسؤول كبير في الإمدادات والخدمات اللوجستية في جميع أنحاء العراق وسوريا.