رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني ورئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني
رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني ورئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني

شطب الكونغرس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود برزاني من اللائحة الأميركية الخاصة بالمنظمات الإرهابية، حسبما أعلن نائب الموفد الرئاسي الخاص لأعضاء التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش السفير برت مغرك.

ويأتي هذا القرار بعد اعتماد الكونغرس الجمعة ما يعرف بقانون التفويض الخاص بالدفاع الوطني الذي يرسم السياسة الدفاعية الأميركية وميزانيتها حتى تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وبموجب هذا القرار، سيكون بإمكان الأعضاء السابقين أو الحاليين من الحزبين أو من عمل على مساندتهما خلال العقود الماضية، التي شهدت مواجهات عسكرية مع الحكومة المركزية في بغداد، السفر إلى الولايات المتحدة بحرية وكذلك التعاون بشكل أكبر بين المناطق الخاضعة للحزبين حيث إقليم كردستان العراق وواشنطن. 

وكانت واشنطن أدرجت الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على لائحة المنظمات الإرهابية بموجب القانون الوطني الذي صدر بعد اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر 2001، خصوصا بسبب نشاطاتهما خلال المواجهات بين الأكراد في تسعينيات القرن الماضي.

وقال السفير مغرك في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي تويتر إن خطوة الكونغرس تنهي سنوات من المعاملة غير العادلة على صعيد الهجرة. ​​

ورحب مسؤول الحزب الديمقراطي الكردستاني في الولايات المتحدة حكمت بامرني بقرار الكونغرس، موضحا أن من شأن هذه الخطوة تعزيز الجهود الأميركية والكردية لمواجهة خطر تنظيم داعش.

 وأضاف بامرني أن تصنيف الحزبين الكرديين ضمن لائحة المنظمات الإرهابية كان مجحفا من الأساس، على حد تعبيره.

​​

المصدر: راديو سوا

تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق
تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق

أعلنت مبادرة التراث الثقافي اليهودي ومقرها لندن في تقريرها الذي نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حوالي نصف المواقع اليهودية في سوريا تم تدميرها، بينما تم تدمير ربعها في العراق، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وبحسب المبادرة، فإن 68 موقعا على الأقل من أصل 297 موقعا من مواقع التراث اليهودي في العراق قد تدهورت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، وفي سوريا تدهور ما لا يقل عن 32 موقعاً من أصل71، ووصلت لنقطة اللاعودة.

ويعود بعض هذه المواقع إلى عام 500 قبل الميلاد، وأكدت الصحيفة أن حالة العديد من المواقع غير معروفة على الرغم من جهود فريق البحث، ففي العراق، هناك عدم يقين بشأن ثلثي المواقع. 

وأشارت إلى أن 11 % فقط من المواقع العراقية الـ 297 لا تزال قائمة، ومعظمهم في حالة سيئة أو سيئة للغاية، بينما في سوريا، مصير 8٪ فقط من المواقع اليهودية غير واضح، لكن 45٪ منها دمرت. 

ووجد الباحثون أن من بين أكثر المباني المهددة بالانقراض كنيس بندرة في حلب بسوريا وكنيس النبي إيليا في دمشق.

وفي العراق، حدث الجزء الأكبر من الدمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة الإهمال، وإعادة الاستخدام لأغراض مختلفة مثل المتاجر، وما إلى ذلك.

وصرح مايكل ميل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التراث اليهودي: "لقد تأثر التراث اليهودي في الموصل من معركة تحرير المدينة من داعش، لكنه كان بالفعل في اضمحلال متقدم قبل استيلاء الجماعة على المدينة في عام 2014".

وقال ميل إن مرقد النبي حزقيال (ذو الكفل) هو الآن مسجد النخيلة الشيعي، مشيراً إلى أن النقوش العبرية والآثار الأخرى للطبيعة اليهودية للضريح تبقى في الغرفة التي تضم قبر حزقيال.

وأضاف أن معدل التدهور والدمار في سوريا قد ازداد في العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن العنف والاستيلاء على الممتلكات اليهودية حدث في وقت سابق على حد تعبيره.

وأوضح أن كنيس النبي إيليا في جوبر، إحدى ضواحي دمشق دمر إلى حد كبير.