القوات العراقية تواجه تنظيم داعش
القوات العراقية تواجه تنظيم داعش

تواصلت الاشتباكات المسلحة بمناطق مختلفة من محافظتي الأنبار وصلاح الدين العراقيتين الاثنين فيما قتل ثلاثة مدنيين في هجومين منفصلين في بغداد.

فقد أعلن قائد شرطة الأنبار استمرار تقدم القوات الأمنية لاستعادة قضاء هيت غربي الأنبار من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وناحية الوفاء التابعة لقضاء الرمادي.

في غضون ذلك قصف طيران التحالف الدولي أهدافا تابعة لتنظيم داعش في مناطق محيطة بناحية البغدادي التابعة لقضاء هيت.

محافظة صلاح الدين شهدت الأخرى هجمات متفرقة شنها تنظيم داعش على مناطق من بينها هجوم استهدف الاثنين قضاء بلد جنوبي المحافظة.

يأتي ذلك غداة إعدام التنظيم المتشدد 23 شخصا في ناحية العلم شرقي تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وأفاد مصدر أمني لوكالة الأنباء العراقية بأن "عناصر داعش أعدموا 23 شخصا من المدنيين والعسكريين بينهم ضباط بعد أن اختطفوهم قبل أيام لرفضهم مبايعة التنظيم".

وفي المحافظة نفسها، أعلنت القوات العراقية نجاحها بتحرير المعتصم وهي بلدة جنوب سامراء من قبضة مسلحي من الدولة الإسلامية.

وفي بغداد، قتل مدنيان وأصيب سبعة بجروح في انفجار عبوة ناسفة في مناطق الكفاح وسط العاصمة، فيما قتل مدني في هجوم بأسلحة كاتمة أثناء قيادة سيارته على طريق سريع شرقي بغداد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل 'راديو سوا' في بغداد علي قيس من بغداد:

​​المصدر: راديو سوا/ وكالات

أفراد من الجيش العراقي
أفراد من الجيش العراقي

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الأربعاء مقتل جندي وإصابة آخر بهجوم مسلح لداعش جنوب بغداد.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أطلقت النار على نقطة حراسة تابعة إلى الفرقة السابعة عشرة ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخر في قرية حبش ضمن منطقة صدر اليوسفية جنوب بغداد".

ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة شهدها العراق مؤخرا نفذها تنظيم داعش، كان أعنفها الهجوم الذي وقع مطلع الشهر الجاري واستهدف عناصر في الحشد الشعبي قرب صلاح الدين وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وفي منتصف مايو قتل عنصرا أمن عراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان قوات الأمن العراقية قتل واعتقال قيادات بارزة في تنظيم داعش، من أبرزهم عبد الناصر قرداش الذي كان مقربا من زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

وكان المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال كشف في وقت سابق أن تنظيم "داعش" مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شن عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار "حركة تمرد صغيرة" وذلك في كل من سوريا والعراق.