إحدى جلسات مجلس النواب العراقي-أرشيف
إحدى جلسات مجلس النواب العراقي-أرشيف

من المقرر أن يحسم مجلس النواب العراقي الاثنين القراءة الثانية لمشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام 2015، في ظل مطالبات رئيس الوزراء حيدر العبادي بتخفيضها.

وأرسل مجلس الوزراء العراقي في 23 كانون الأول/ ديسمبر 2014، موازنة البلاد إلى البرلمان بعد أن أقرها بمبلغ 123 ترليون دينار (100 مليار دولار) وبسعر 60 دولاراً لبرميل النفط الواحد.

وكانت لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية قد اشارت الى ان الموازنة المالية للعام الحالي هي موازنة عقوبات للشعب العراقي، ومن المعيب على مجلس النواب تمريرها. مبينة ان اقليم كردستان سيكون المستفيد الاول والأخير منها.

وانهى البرلمان العراقي،السبت، عدد من نقاط مشروع قانون الموازنة العامة، فيما تم تحديد الاثنين كآخر يوم لمناقشة الموازنة وإقرارها داخل مجلس النواب.
 

المصدر: وكالات

تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق
تدمير أكثر من ربع المواقع التراثية اليهودية في العراق

أعلنت مبادرة التراث الثقافي اليهودي ومقرها لندن في تقريرها الذي نشر في وقت سابق من هذا الأسبوع أن حوالي نصف المواقع اليهودية في سوريا تم تدميرها، بينما تم تدمير ربعها في العراق، وفقاً لصحيفة جيروزالم بوست.

وبحسب المبادرة، فإن 68 موقعا على الأقل من أصل 297 موقعا من مواقع التراث اليهودي في العراق قد تدهورت إلى درجة لا يمكن إصلاحها، وفي سوريا تدهور ما لا يقل عن 32 موقعاً من أصل71، ووصلت لنقطة اللاعودة.

ويعود بعض هذه المواقع إلى عام 500 قبل الميلاد، وأكدت الصحيفة أن حالة العديد من المواقع غير معروفة على الرغم من جهود فريق البحث، ففي العراق، هناك عدم يقين بشأن ثلثي المواقع. 

وأشارت إلى أن 11 % فقط من المواقع العراقية الـ 297 لا تزال قائمة، ومعظمهم في حالة سيئة أو سيئة للغاية، بينما في سوريا، مصير 8٪ فقط من المواقع اليهودية غير واضح، لكن 45٪ منها دمرت. 

ووجد الباحثون أن من بين أكثر المباني المهددة بالانقراض كنيس بندرة في حلب بسوريا وكنيس النبي إيليا في دمشق.

وفي العراق، حدث الجزء الأكبر من الدمار خلال النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة الإهمال، وإعادة الاستخدام لأغراض مختلفة مثل المتاجر، وما إلى ذلك.

وصرح مايكل ميل، الرئيس التنفيذي لمؤسسة التراث اليهودي: "لقد تأثر التراث اليهودي في الموصل من معركة تحرير المدينة من داعش، لكنه كان بالفعل في اضمحلال متقدم قبل استيلاء الجماعة على المدينة في عام 2014".

وقال ميل إن مرقد النبي حزقيال (ذو الكفل) هو الآن مسجد النخيلة الشيعي، مشيراً إلى أن النقوش العبرية والآثار الأخرى للطبيعة اليهودية للضريح تبقى في الغرفة التي تضم قبر حزقيال.

وأضاف أن معدل التدهور والدمار في سوريا قد ازداد في العقود القليلة الماضية، على الرغم من أن العنف والاستيلاء على الممتلكات اليهودية حدث في وقت سابق على حد تعبيره.

وأوضح أن كنيس النبي إيليا في جوبر، إحدى ضواحي دمشق دمر إلى حد كبير.