موقع هجوم في بغداد- أرشيف
موقع هجوم في بغداد- أرشيف

قتل ستة أشخاص على الأقل في تفجيرين استهدفا قوات الجيش والحشد الشعبي المساندة لها في منطقة المشاهدة شمال بغداد، حسبما ذكرت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية.

وقال عقيد في الشرطة إن "انتحاريا يقود سيارة مفخخة فجر نفسه على حاجز تفتيش للجيش العراقي".

وأضاف أن "انتحاريا آخر قام بتفجير نفسه على تجمع لقوات الحشد الشعبي على بعد 300 متر من التفجير الأول، بعد انسحاب عناصر الجيش باتجاه التفجير الأول".

وقتل ستة أشخاص معظمهم من قوات الأمن في التفجيرين الذين أسفرا عن إصابة28 آخرين.

ووقع التفجير الأول بفارق نحو خمس دقائق عن الثاني، بحسب المسؤول الأمني. وأكد مصدر في مستشفى الكاظمية الواقعة شمال بغداد الحصيلة.

وينتشر عناصر الحشد الشعبي في مناطق شمال بغداد حيث يتولون تأمينها بعد انسحاب قوات الجيش التي يساندونها في العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش الذي استولى على مساحات واسعة في شمال البلاد.

 

المصدر: وكالات

 

قاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية
قاعدة عين الأسد هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية

نشرت ميلشيا "عصبة الثائرين" العراقية مقطع فيديو، وذلك عبر منصات مختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي "تتجسس" على قاعدة عين الأسد الجوية عبر طائرة مسيرة عن بعد.

وتوعدت الميليشيا في بيان مرفق مع الفيديو بالثأر لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، اللذين قتلا في غارة أميركية قرب مطار بغداد مطلع يناير الماضي.

إشارة الى أن قاعدة عين الأسد، هي ثاني أكبر القواعد الجوية في العراق بعد قاعدة بلد الجوية، وهي مقر قيادة الفرقة السابعة بالجيش الأميركي.

وكانت مليشيا "عصبة الثائرين" نشرت قبل أيام مقطع فيديو من الجو يظهر مبنى السفارة في بغداد، وكذلك أرفقته بتهديدات بالثأر لمقتل سليماني والمهندس.

وظهرت ميلشيا "عصبة الثائرين" لأول مرة الشهر الماضي، عندما تبنت هجوما على قاعدة "التاجي"، شمالي العاصمة بغداد، الذي أدى إلى مقتل جنديين أميركيين وثالث بريطاني.

ورغم قلة المعلومات عن هذا الفصيل الجديد إلا أن شعارها يشبه شعار الحركات المدعومة من إيران، كحزب الله اللبناني و"فاطميون" الأفغانية، و"زينبيون" الباكستانية، وحركات أخرى في الحشد الشعبي العراقي.

الصحفي المتخصص في الجماعات الشيعية، مهند الغزي، قال لـ"موقع الحرة"، إن هذا الفصيل "لم يعرف في الساحة العراقية من قبل، سواء خلال أيام وجود القوات الأميركية أو بعد انسحابها، ولا أثناء الحرب في سوريا ولا حتى عند ظهور داعش".

توعدت القوات الأميركية في العراق.. من هي عصبة الثائرين ومن يقودها من وراء الستار؟

Posted by ‎Alhurra قناة الحرة‎ on Wednesday, March 18, 2020

ويرى الصحفي العراقي أن "بالإمكان التخمين من شكل الشعار المقتبس من الحرس الثوري الإيراني، أنه فصيل تابع لطهران"، مضيفا أن الحركة الجديدة "وهمية، ويتخفى وراء التسمية أحد الفصائل الرئيسية الموجودة على الساحة العراقية".

ولفت الغزي إلى أن "شكل المنصات المستخدمة في إطلاق الصواريخ، يشبه كثيرا تلك المستخدمة من قبل الفصائل القريبة من إيران".

الخبير الأمني العراقي أحمد الأبيض، قال من جانبه لموقع الحرة "إن عصبة الثائرين ما هم إلا حركة عصائب أهل الحق، وقد أسسها علي شمخاني (الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) وربطها به شخصيا، كما تموَّل الحركة من إيران من أجل استهداف القوات الأميركية في العراق".