قوة من البشمركة  تستعد لمواجهة داعش في كركوك
قوة من البشمركة تستعد لمواجهة داعش في كركوك

احتجز مسلحو تنظيم الدولة الاسلامية داعش نحو  20 موظفا في شركة نفطية شمالي كركوك، في وقت تتواصل الاشتباكات بين عناصر التنظيم المتشدد وقوات البشمركة الكردية مدعومة بطيران التحالف الدولي.

وأفاد مراسل "راديو سوا" أحمد الحيالي بأن المحتجزين الـ20 يعملون بشركة نفط الشمال في قرية إدريس خباز التابعة لقضاء دبس شمالي المحافظة.

وأضاف أن طيران التحالف الدولي يواصل منذ 16 ساعة غاراته على مواقع لداعش في المنطقة ما أسفر عن مقتل نحو 60 مسلحا.

ومزيد من التفاصيل في التقرير التالي:

​​​اشتباكات بين داعش و البشمركة في كركوك وهجمات انتحارية في سامراء (تحديث 16:20)

وكان ستة عناصر من قوات البشمركة بينهم ضابط برتبة عميد قتلوا وأصيب 46 بجروح في هجوم شنه تنظيم الدولة الإسلامية  ضد القوات الكردية فجر الجمعة في المحافظة. 

وقال مصدر في شرطة كركوك إن "تنظيم داعش شن هجوما عنيفا على مناطق انتشار للبشمركة في مناطق تل الورد ومريم بيك والخالد الواقعة جنوب وغرب محافظة كركوك".

وكشف المصدر عن "مقتل ستة بينهم ضابط برتبة عميد وإصابة 46 بجروح"، وأكد طبيب في مستشفى كركوك حصيلة الضحايا.

وأوضح الضابط في شرطة كركوك أن الاشتباكات لا تزال متواصلة وهي تدور حاليا على بعد حوالي كيلومتر واحد عن موقع شركتي نفط الشمال وغاز الشمال، على بعد 16 كيلومترا غربي مدينة كركوك.

وذكر المصدر أن طائرات قوات التحالف الدولي شاركت عبر شن غارات أدت إلى حرق وتدمير عدد كبير من آليات المتشددين.

وقال القيادي في "منظمة بدر" عاطف النجار إن "قوة مؤلفة من 500 مقاتل من الحشد الشعبي وصلت لتعزيز مناطق جنوب كركوك واتخذت مواقع في مناطق داقوق وتازة وأطراف بشير" الواقعة جنوب كركوك.

وأشار النجار إلى أن قوة الحشد جاءت من منطقة طوزخورماتو.

وفي وقت لاحق، انفجرت سيارة ملغومة قرب مقرات أمنية أعقبها قتل انتحاريين وسط مدينة كركوك.

 وقال ضابط برتبة عقيد في شرطة كركوك إن الهجوم بسيارة ملغومة وقع قرب أدى إلى جرح خمسة بينهم ثلاثة من عناصر الأمن أحدهم برتبة ضابط.

وهذا فيديو يظهر جانبا من الاشتباكات للسيطرة على فندق "قصر كركوك":

​​

وفرضت قوات الأمن في مدينة كركوك حظر تجول مفتوح على كل المركبات في المدينة بهدف السيطرة على الأوضاع الأمنية.

جبهات مفتوحة

ويحاول مسلحو داعش تنفيذ هجمات في مناطق متفرقة بهدف إرباك القوات الأمنية التي تواصل عملياتها ضد معاقلهم في مناطق متفرقة شمال وغرب العراق.

ففي سامراء (110 كلم شمال بغداد) أسفر هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف حاجز تفتيش للمدخل الرئيسي شمال غرب المدينة عن مقتل شرطي وإصابة ستة بجروح.

وأوقع تفجير انتحاري بأحزمة ناسفة ضد مقر للشرطة في الحي الصناعي وسط المدينة ثلاثة قتلى وثلاثة جرحى من عناصر الشرطة.

يأتي ذلك فيما أشارت مصادر أمنية الى وقوع اشتباكات متكررة عند الأطراف الغربية لمدينة سامراء بين قوات الأمن وعناصر داعش.

المصدر: وكالات

وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق
وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يهنئ مصطفى الكاظمي على توليه رئاسة وزراء العراق

هنأ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، على توليه الحكومة العراقية الجديدة.

وقال بومبيو وفقا بيان وزارة الخارجية، حصلت الحرة على نسخة منه، "أود أن أبدأ بالترحيب بحرارة برئيس الوزراء الكاظمي وأهنئه على الحكومة العراقية الجديدة وانتقال السلطة السلمي بالنيابة عن التحالف كاملا. نحن جميعا ملتزمون بنجاحكم دعما للهزيمة الدائمة لتنظيم داعش".

كما أثنى بومبيو خلال كلمة له الخميس، في الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي لمحاربة داعش المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن، على عملية التداول السلمي للسلطة في العراق.

وأضاف بومبيو قوله "نحن نشارك في الحمل المالي الذي يضمن تعافي العراق بشكل فوري"، مضيفا أن الولايات المتحدة تعهدت العام الماضي بمئة مليون دولار لبرنامج إرساء الاستقرار الرئيسي الذي يطبقه التحالف في المناطق المحررة.

وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن تطلعه إلى "تعميق الشراكة مع الشعب والحكومة العراقية، من خلال سلسلة من المناقشات، ولا سيما من خلال الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة"، والذي سيبدأ في وقت لاحق من هذا الشهر.

وأضاف بومبيو أن إنجاز الانتصار على تنظيم داعش، يبين قيمة التحالف "ويشدد على التزام الولايات المتحدة بقيادة حلفائها وشركائها نحو الانتصارات المشتركة".

وتابع بومبيو قائلا، "ولكن معركتنا ضد تنظيم داعش ستتواصل على المدى المنظور. لا يسعنا أن نرتاح. علينا أن نواصل التخلص من خلايا داعش وشبكاته وتوفير مساعدات إرساء الاستقرار للمناطق المحررة في العراق وسوريا".

وأشار وزير الخارجية الأميركية إلى المجزرة التي ارتكبتها تنظيم داعش في مشفى الأطفال في أفغانستان خلال الشهر الماضي، حيث اختار استهدف التنظيم الأمهات اللواتي أنجبن لتوهن أطفالهن الرضع. 

وأصبح رئيس جهاز المخابرات العراقي السابق مصطفى الكاظمي، سادس رئيس وزراء عراقي في مرحلة ما بعد عام 2003، بعد أن صوت البرلمان لصالحه في مايو الماضي.

وتعهد الكاظمي في منهاجه الحكومي بإجراء انتخابات مبكرة، ومحاربة فيروس كورونا، وحصر السلاح بيد الدولة، وتشريع قانون موازنة "استثنائي"، كما قال إن حكومته هي "حكومة حل لا حكومة أزمات".

والكاظمي، مستقل لا ينتمي إلى أي حزب سياسي، تسلم منصب رئيس جهاز المخابرات الوطني في يونيو 2016، خلال فترة تولي حيدر العبادي رئاسة الحكومة.

كان الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، معارضا ناشطا لنظام صدام حسين، عاش سنوات في المنفى، لكنه لم ينضم إلى أي من الأحزاب السياسية العراقية.

وشغل قبل توليه رئاسة جهاز المخابرات العراقية عدة مناصب في وسائل إعلام محلية ودولية من أبرزها رئيس تحرير مجلة الأسبوعية وكاتب عمود ومديرا لتحرير قسم العراق في موقع المونيتور الدولي.