المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينفر ساكي
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينفر ساكي

قللت وزارة الخارجية الأميركية من وقع تصريحات أدلى بها المنسق الأميركي للتحالف الدولي، بشأن استعدادات لتنفيذ هجوم بري وشيك ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينفر ساكي، إن أي إجراء عسكري يتم اتخاذه في العراق لمواجهة داعش ستقوده قوات الأمن العراقية، مشيرة إلى أن هذه القوات لا تزال في مرحلة التدريب، وتحتاج إلى مزيد من العمل لتكون مستعدة للمواجهة.

ويأتي تعليق الخارجية الأميركية بعد تصريحات أدلى بها المبعوث الرئاسي الخاص لتحالف محاربة داعش الجنرال جون آلن لوكالة الأنباء الأردنية الاثنين، قال فيها إن هجوما بريا وشيكا واسعا سيبدأ قريبا ضد داعش في العراق، بإسناد من قوات التحالف التي تضم 62 دولة.

وأوضحت ساكي أن الجنرال آلن لم يقل إن الهجوم أصبح وشيكا.

اجتماع عسكري دولي

وفي غضون ذلك، قال المتحدث باسم قيادة عمليات التحالف العقيد الكندي راين جورتوفسكي، إن 20 قائدا عسكريا يمثلون عددا من الدول العربية والغربية، عقدوا اجتماعات قبل أيام لبحث المرحلة المقبلة من العمليات الحربية في العراق وسورية.

ولم يحدد جورتوفسكي مكان انعقاد هذه الاجتماعات.

وأشار إلى أن القوات العراقية انتقلت إلى مرحلة الهجوم في حربها ضد داعش، مضيفا أنها تنفذ حاليا مجموعة من العمليات البرية بإسناد من طيران التحالف.

تقدم في الموصل

وأعلنت القيادة الوسطى الأميركية، من جانبها، أن قوات البيشمركة الكردية سيطرت على ثلاث نقاط أساسية شمال مدينة الموصل، والتي تخضع لسيطرة داعش منذ منتصف العام الماضي.

ووصف بيان للقيادة، العملية العسكرية التي تنفذت بغطاء جوي دولي في اليومين الماضيين بأنها نموذج لآلية تنفيذ استراتيجية "إضعاف وإلحاق الهزيمة" بداعش.

تسع غارات

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن قوات التحالف الدولي شنت ثلاث غارات في سورية وستا في العراق الاثنين.

ففي العراق، استهدفت مقاتلات التحالف مبنى تابعا للتنظيم ومدفعا ثقيلا قرب الموصل، بالإضافة إلى مواقع في الفلوجة وبيجي وكركوك، فيما قصفت في سورية أهدافا تابعة لداعش في مناطق قرب كوباني ودير الزور والرقة، حيث دمرت خمس عربات ووحدة تكتيكية.

المصدر: قناة الحرة

 الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

قال الرئيس السوري بشار إن دمشق تتلقى "معلومات عامة" قبل الضربات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، مؤكدا أن بلاده لا تتعاون مع دول التحالف بأي شكل من الأشكال.

ونفى الأسد في مقابلة بثتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الثلاثاء، وجود تعاون مباشر مع الولايات المتحدة بشأن الضربات التي تستهدف داعش في سورية، غير أنه أشار إلى أن دمشق تحصل على رسائل عامة، وليست تكتيكية، حول عمليات التحالف من دول مثل العراق وغيره.

واتهم الأسد الولايات المتحدة بانتهاك السيادة السورية والقانون الدولي بتوجيهها ضربات جوية داخل الأراضي السورية دون تصريح من دمشق. واتهم العائلة الحاكمة في السعودية كذلك، بأنها مصدر أيديولوجية داعش وغيره من التنظيمات المتشددة.

وقال ردا على سؤال عما إذا كان يريد الانضمام إلى الحملة الدولية ضد داعش، "لا نرغب بذلك لسبب بسيط هو أننا لا نستطيع أن نكون في تحالف مع بلد يدعم الإرهاب"، فمعظم دول الائتلاف "تدعم الإرهاب"، حسب الرئيس السوري.

ويشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة منذ 23 أيلول/سبتمبر حملة ضربات جوية على مواقع تنظيم داعش في سورية.

وفي سياق آخر، فند الأسد صحة تقارير تفيد بأن القوات النظامية تستخدم البراميل المتفجرة أو غاز الكلور في عملياتها العسكرية ضد المعارضين، برغم أن محققين من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يدعمون إفادات لشهود وناشطين معارضين في هذا الشأن.

المصدر: وكالات/ قناة الحرة