مخلفات عملية إرهابية في العراق-أرشيف
مخلفات عملية إرهابية في العراق-أرشيف

قتل شيخ إحدى العشائر السنية في بغداد إضافة إلى نجله وسبعة من مرافقيه، بعد توقيفهم على يد مسلحين يرتدون زيا عسكريا، حسبما ذكر السبت مسؤولون عراقيون لوكالة الصحافة الفرنسية.

واتهم أقارب الشيخ قاسم سويدان الجنابي، "ميليشيات" موالية للحكومة بالوقوف خلف العملية، في إشارة إلى فصائل شيعية تقاتل إلى جانب القوات العراقية لاستعادة مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأشار هؤلاء إلى أن الجنابي الذي عثر عليه مقيد اليدين ومقتولا برصاصة في الرأس، كان ضمن موكب من ثلاث سيارات، وبرفقته ابن أخيه النائب زيد الجنابي الذي أفرج عنه المسلحون بعد تعرضه للضرب.

وكانت مصادر أمنية وطبية عراقية أفادت في وقت سابق بمقتل الجنابي ونجله وستة من حراسه على الأقل، في هجوم مسلح استهدفهم الجمعة.

وقال مصدر مقرب من النائب رفض الكشف عن اسمه إن "مسلحين يرتدون ملابس عسكرية قاموا باعتراض موكب الضحايا وكان برفقتهم النائب زيد الجنابي، واعتقلوهم".

وأشار إلى أن المسلحين نقلوا الأشخاص الموجودين في الموكب إلى منطقة ذات غالبية شيعية في شمال بغداد، حيث "أطلقوا سراح النائب"، قبل أن "يأخذوا الضحايا ويقتلوهم ويلقوا جثثهم" في شمال العاصمة.

ودعا رئيس مجلس النواب سليم الجبوري "الجهة التنفيذية (الحكومة) إلى توضيح ملابسات ما حصل"، معلنا استدعاء وزيري الدفاع والداخلية إلى جلسة نيابية الاثنين "لبيان أسباب الخروقات الأمنية وآخرها استهداف النائب والحادث الذي حصل".

وأضاف الجبوري أن البرلمان "لن يسكت (...) عن أي فعل من شأنه المساس بهيبة الدولة"، معتبرا أن ما جرى دليل على "وجود أياد لا زالت تعمل لتخريب انجازات الدولة".

ودعا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف إلى التحقيق في الحادث وسوق المنفذين إلى العدالة.

وأتت عملية القتل في وقت تخوض القوات العراقية معارك لاستعادة مناطق معظمها ذات غالبية سنية، يسيطر عليها تنظيم داعش، بدعم من الفصائل الشيعية وأبناء بعض العشائر، وغارات جوية يشنها تحالف دولي بقيادة واشنطن.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة
أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة

أجبر محتجون غاضبون مدير صحة ذي قار الدكتور عبد الحسين الجابري على تقديم استقالته، أمام كاميرات الهواتف بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو مصورة. 

وقام محتجون غاضبون باقتحام مديرية صحة ذي قار والدخول إلى المكتب الشخصي لمدير عام الصحة لاجباره على الاستقالة. 

محتجون يقتحمون مكتب صحة ذي قار

وفي مقطع الفيديو يقول أحد المحتجين "نريدها استقالة حقيقية وليست حبرا على ورق مثل استقالات المحافظ اليومية الوهمية"، فيما أضاف آخر أن "إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات ومرضاة الشعب فوق كل اعتبار". 

وتشهد محافظة ذي قار احتجاجات واسعة وصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن منذ الثلاثاء واستمرت الأربعاء وأسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوف المتظاهرين. 

وتجددت الاحتجاجات على خلفية مطالبات باستقالة مسؤولين وقادة أمنيين بالمحافظة والتأكيد على محاسبة قتلة المتظاهرين وتخفيف إجراءات الحظر المفروضة منذ فترة طويلة. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت للمرة الأولى في بغداد ومدن الجنوب ذي الغالبية الشيعية في أكتوبر 2019، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم منذ 17 عاما، قد هدأت مع بداية العام الجاري مع بدء تفشي وباء كورونا، لكن عادت من جديد. 

وبعد نحو شهر من تولي من استلام رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة، لا تزال الاحتجاجات تندلع بين الفينة والأخرى، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا. 

ورغم ثروته النفطية الهائلة يعاني البلد من نقص حاد في الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة، ويعيش عراقي من بين كل خمسة تحت خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.