القوات العراقية تواجه تنظيم داعش
القوات العراقية تواجه تنظيم داعش - أرشيف

أحبطت القوات العراقية الاثنين محاولات تنظيم الدولة الإسلامية داعش للسيطرة على سد العظيم في ديالى وتفجيره بهدف إغراق طرق الإمداد التي تستخدمها القوات العسكرية ومنع تلك القوات من التحرك من ديالى إلى محافظة صلاح الدين.

وقال قائممقام قضاء الخالص عدي الخدران إن "قطعات الجيش قتلت العشرات من عناصر داعش":

​​

وأضاف الخدران أن "تنظيم داعش لجأ إلى استخدام الانتحاريين في الهجوم على سواتر الجيش الدفاعية قرب السد، وهو ما يؤكد ضعف سيطرته على الأرض"، مشددا على ضرورة بدء عملية عسكرية لتحرير بعض المناطق التي يتخذها عناصر داعش منطلقا لعملياتهم:

​​

وفي الأنبار، تمكنت قوات الجيش من دخول ناحية البغدادي بعد هجوم من ثلاثة محاور، استطاعت من خلاله الوصول إلى المجمع السكني الذي كان يسيطر عليه بعض عناصر التنظيم المتشدد مساء الأحد.

وقال مستشار رئيس مجلس محافظة الأنبار سليمان الكبيسي لـ"راديو سوا" إن الهجوم انطلق من قاعدة عين الأسد وقضاء حديثة، إضافة إلى الجهة الجنوبية الغربية للناحية.

​​

وتابع الكبيسي أن قوات الجيش وصلت إلى مركز شرطة البغدادي وسط الناحية، ولفت إلى "تدهور الوضع الإنساني في المحافظة"، مناشدا الحكومة ومنظمات المجتمع المدني تقديم المساعدة العاجلة لأهالي المحافظة:

​​

وشدد الكبيسي على أهمية الدعم الذي يقدمه طيران التحالف الدولي لقوات الجيش، مشيرا إلى انطلاق عملية عسكرية لتحرير منطقة الثرثار.

المصدر: راديو سوا

أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة
أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة

أجبر محتجون غاضبون مدير صحة ذي قار الدكتور عبد الحسين الجابري على تقديم استقالته، أمام كاميرات الهواتف بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو مصورة. 

وقام محتجون غاضبون باقتحام مديرية صحة ذي قار والدخول إلى المكتب الشخصي لمدير عام الصحة لاجباره على الاستقالة. 

لحظة اقتحام مكتب مدير عام صحة ذي قار من قبل الجوكرية وإجباره على الاستقاله

Posted by ‎مصطفى الغزالي‎ on Wednesday, June 3, 2020

وفي مقطع الفيديو يقول أحد المحتجين "نريدها استقالة حقيقية وليست حبرا على ورق مثل استقالات المحافظ اليومية الوهمية"، فيما أضاف آخر أن "إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات ومرضاة الشعب فوق كل اعتبار". 

وتشهد محافظة ذي قار احتجاجات واسعة وصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن منذ الثلاثاء واستمرت الأربعاء وأسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوف المتظاهرين. 

وتجددت الاحتجاجات على خلفية مطالبات باستقالة مسؤولين وقادة أمنيين بالمحافظة والتأكيد على محاسبة قتلة المتظاهرين وتخفيف إجراءات الحظر المفروضة منذ فترة طويلة. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت للمرة الأولى في بغداد ومدن الجنوب ذي الغالبية الشيعية في أكتوبر 2019، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم منذ 17 عاما، قد هدأت مع بداية العام الجاري مع بدء تفشي وباء كورونا، لكن عادت من جديد. 

وبعد نحو شهر من تولي من استلام رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة، لا تزال الاحتجاجات تندلع بين الفينة والأخرى، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا. 

ورغم ثروته النفطية الهائلة يعاني البلد من نقص حاد في الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة، ويعيش عراقي من بين كل خمسة تحت خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.