جانب من تدمير آثار آشورية
جانب من تدمير آثار آشورية

حطم تنظيم الدولة الإسلامية داعش آثارا آشورية وأخرى تاريخية في متحف مدينة الموصل التي تخضع لسيطرة التنظيم المتشدد منذ منتصف العام الماضي.

ونشر التنظيم مقطعا مصورا الخميس يظهر مسلحيه وهم يحطمون تلك الكنوز التاريخية.

وأظهر المقطع مجموعة من الرجال الملتحين في المتحف وهم يستخدمون المطارق وأدوات الحفر لتدمير عدة تماثيل ضخمة، من بينها تمثال لثور آشوري مجنح، يعود تاريخه إلى القرن التاسع قبل الميلاد.

وقال المدير العام لآثار نينوى، سنان عزيز تاية في تصريحات لشبكة "رووداو" الكردية، إن تدمير داعش للمتحف "أبشع" هجمة تتعرض لها معالم محافظة نينوى، وأوضح أن داعش هدم حضارة عمرها آلاف السنين بعمله هذا.

وكان التنظيم قد دمر أضرحة، من بينها مواقع مقدسة لدى المسلمين، اعتبرها التنظيم أماكن للكفر.

المصدر: وكالات

مكتبة الموصل -أرشيف
مكتبة الموصل -أرشيف

أحرق مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية داعش أكثر من ثمانية آلاف كتاب ومخطوطات نادرة كانت في مكتبة الموصل المركزية شمال البلاد الاثنين.

وذكر ناشطون أن مسلحي داعش فجروا مبنى المكتبة المركزية الواقع في منطقة الفيصيلة وسط المدينة، وأحرقوا محتوياتها من الكتب والوثائق والمخطوطات النادرة التي تعود لعصور تاريخية مختلفة.

وحاول الأهالي وبعض شيوخ العشائر اقناع عناصر داعش بالعدول عن تدمير المكتبة ومحتوياتها لما لها من أهمية، إذ تعد المكتبة واحدة من أقدم المكتبات في العراق، لكن محاولاتهم لم تلق آذانا صاغية، حسب مصادر محلية قالت إن التنظيم برر العمل بأن محتويات المكتبة "تحرض على الكفر".

وسيطر داعش على مدينة الموصل في 10 حزيران/يونيو الماضي، قبل أن يوسع سيطرته على مساحات واسعة في شمال وغرب وشرق العراق.

المصدر: وكالات