عناصر من الجيش العراقي وميليشيا الحشد الشعبي تقصف مواقع لداعش
عناصر من الجيش العراقي وميليشيا الحشد الشعبي تقصف مواقع لداعش

تواصل قوات الحكومة العراقية تقدمها في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد، وتمكنت من استعادة مناطق في محيط مدينة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وبحسب القائد العسكري لمنطقة صلاح الدين عبد الوهاب صادق فإن عدة مناطق في مدينة تكريت لا تزال تشهد قتالا وتبادلا لإطلاق النار بين القوات الحكومية مدعومة بالحشد الشعبي وعناصر داعش.

وأعلن قائد عمليات سامراء عماد الزهيري أن عملية تحرير تكريت من داعش مستمرة وتتم على مراحل.

وأشار الزهيري في حوار مع "راديو سوا" إلى تحرير 200 كيلومتر مربع من الأراضي شرق وشمالي سامراء.

في غضون ذلك، شن طيران الجيش العراقي هجوما على الخطوط الدفاعية لداعش جنوب تكريت مما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر التنظيم، وفق ما ذكرت مصادر عسكرية.

غير أن القوات العراقية مدعومة بوحدات الحشد الشعبي الشيعية لم تتمكن حتى الآن من دخول تكريت مسقط رأس الرئيس السابق صدام حسين، ولم تستطع أيضا اقتحام بلدة الدور المطلة على نهر دجلة التي يصفها مسؤولون بأنها معقل داعش.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد رنا العزاوي:

​في سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية نقلا عن شهود بأن القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني يشارك في الإشراف على عملية تكريت، وهي أكبر تحرك عسكري في محافظة صلاح الدين منذ الصيف الماضي، عندما قتل تنظيم داعش مئات الجنود العراقيين الذين تخلوا عن قاعدتهم العسكرية في معسكر سبايكر خارج المدينة.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 

 

 

 

 

 

 

في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني
في العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني

حملة سخرية واسعة انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بعد قيام قنوات تابعة لميليشيات وأحزاب موالية لإيران بتغطية الأحداث التي تشهدها ولاية مينيسوتا الأميركية وتمجيدها للاضطرابات هناك وانتقادها للعنف الذي طال المحتجين.

وتفاعلت قنوات إعلامية ومواقع إخبارية تابعة لما يعرف بـ"الميليشيات الولائية"، وهو وصف يطلق على الجهات التي تدين بالولاء لمرشد إيران علي خامنئي، مع الاحتجاجات وخصصت ساعات من تغطيتها لما يجري من أحداث في مدينة مينيابوليس الأميركية.

والجمعة استنكر النائب عن كتلة صادقون التابعة لميليشيا عصائب أهل الحق حسن سالم استخدام "القوة المميتة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين ودعا الأمم المتحدة ومنظمة حقوق الإنسان التدخل لوقف هذه "المجازر".  

وانتقد ناشطون ومغردون عراقيون "الازدواجية" التي تتعامل بها هذه الجهات مع الأحداث في العراق، عندما كانت تصف المحتجين المطالبين بحقوقهم بأنهم "عملاء السفارة الأميركية" أو يتبعون "عصابات الجوكر".

ويرى آخرون أن الميليشيات الموالية لإيران تحاول التغطية على "جرائمها" ضد المحتجين واستغلال الأحداث في الولايات المتحدة لتبرير ما جرى من أعمال قتل ضد المتظاهرين في العراق.

كما كان للطرفة نصيب أيضا، حيث كتب مغردون أن السفارة العراقية في الولايات المتحدة تدعو الحكومة الأميركية لعدم استخدام القوة المميتة، في إشارة لما كانت تصرح به سفارة الولايات المتحدة في بغداد أثناء احتجاجات العراق.

وبدلا من "المطعم التركي"، أيقونة الاحتجاجات في ساحة التحرير وسط بغداد، نشر مغردون صورا لمحتجين أميركيين وقالوا إنها التقطت من "المطعم المكسيكي" في الولايات المتحدة.

ونشر رسام كاريكاتور عراقي صورة تظهر شرطيا أميركيا وهو يتهجم على مواطن ويصفه بأنه عميل للسفارة العراقية.


وتسببت الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية بمقتل شخص واحد حتى الآن، خلال حرائق ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن بعد ليلة ثانية من الاضطرابات.

واندلعت الاحتجاجات بعد موت رجل أسود أثناء توقيفه من قبل شرطيين تعاملوا معه بعنف، مما تسبب بحالة غضب ودعوات إلى تحقيق العدالة.

وفي العراق، قتل أكثر من 500 شخصا وأصيب نحو 20 ألفا آخرين في الاحتجاجات المناهضة للفساد والنفوذ الإيراني التي اندلعت منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وسقط معظم الضحايا نتيجة استخدام قوات الأمن الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع التي اخترقت جماجم المحتجين في بغداد والمحافظات، فيما استعانت ميليشيات موالية لإيران بالقناصة لاستهداف المتظاهرين.