عناصر من القوات الأمنية العراقية متجهة صوب منطقة الدور في جنوب تكريت
عناصر من القوات الأمنية العراقية متجهة صوب منطقة الدور في جنوب تكريت

حققت القوات العراقية التي بدأت الاثنين عملية عسكرية واسعة النطاق ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في صلاح الدين، تقدما ميدانيا لاستعادة مركز المحافظة، تكريت.

وباتت القوات العراقية تساندها ميليشيات الحشد الشعبي وأبناء العشائر، على مقربة من مركز قضاء تكريت، لا سيما بعد استعادة السيطرة على العديد من المناطق في محيطها الأربعاء، من بينها حقلا علاس وعجيل النفطيان القريبان من ناحية العلم شرقي تكريت.

وكانت القوات العراقية قد أعلنت أنها قطعت طريق الإمداد الذي يستخدمه داعش بين تكريت وكركوك، فيما أفادت وزارة الدفاع بفرار نحو 140 من عناصر التنظيم المتشدد من مناطق العمليات.

جدير بالذكر، أن تكريت سقطت بيد تنظيم داعش منتصف العام الماضي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد أحمد جواد: 

 

​المصدر: راديو سوا

أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة
أثناء إجبار مدير صحة ذي قار على الاستقالة

أجبر محتجون غاضبون مدير صحة ذي قار الدكتور عبد الحسين الجابري على تقديم استقالته، أمام كاميرات الهواتف بحسب ما أظهرت مقاطع فيديو مصورة. 

وقام محتجون غاضبون باقتحام مديرية صحة ذي قار والدخول إلى المكتب الشخصي لمدير عام الصحة لاجباره على الاستقالة. 

لحظة اقتحام مكتب مدير عام صحة ذي قار من قبل الجوكرية وإجباره على الاستقاله

Posted by ‎مصطفى الغزالي‎ on Wednesday, June 3, 2020

وفي مقطع الفيديو يقول أحد المحتجين "نريدها استقالة حقيقية وليست حبرا على ورق مثل استقالات المحافظ اليومية الوهمية"، فيما أضاف آخر أن "إرادة الشعب أقوى من كل الإرادات ومرضاة الشعب فوق كل اعتبار". 

وتشهد محافظة ذي قار احتجاجات واسعة وصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن منذ الثلاثاء واستمرت الأربعاء وأسفرت عن وقوع إصابات واعتقالات بين صفوف المتظاهرين. 

وتجددت الاحتجاجات على خلفية مطالبات باستقالة مسؤولين وقادة أمنيين بالمحافظة والتأكيد على محاسبة قتلة المتظاهرين وتخفيف إجراءات الحظر المفروضة منذ فترة طويلة. 

وكانت الاحتجاجات الشعبية التي انطلقت للمرة الأولى في بغداد ومدن الجنوب ذي الغالبية الشيعية في أكتوبر 2019، للمطالبة بمكافحة الفساد والبطالة وتغيير الطبقة السياسية التي تحتكر الحكم منذ 17 عاما، قد هدأت مع بداية العام الجاري مع بدء تفشي وباء كورونا، لكن عادت من جديد. 

وبعد نحو شهر من تولي من استلام رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي مقاليد السلطة، لا تزال الاحتجاجات تندلع بين الفينة والأخرى، رغم حظر التجوال الذي تفرضه الحكومة والإجراءات الأمنية لمنع تفشي وباء كورونا. 

ورغم ثروته النفطية الهائلة يعاني البلد من نقص حاد في الخدمات العامة وارتفاع معدلات البطالة، ويعيش عراقي من بين كل خمسة تحت خط الفقر، وفقا للبنك الدولي.